70 عامًا من العلاقات المصرية الصينية.. حوار دبلوماسي وثقافي حول آفاق التعاون والصداقة بين البلدين الإسكندرية

70 عامًا من العلاقات المصرية الصينية.. حوار دبلوماسي وثقافي حول آفاق التعاون والصداقة بين البلدين الإسكندرية70 عامًا من العلاقات المصرية الصينية.. حوار دبلوماسي وثقافي حول آفاق التعاون والصداقة بين البلدين ا

70 عامًا من العلاقات المصرية الصينية.. حوار دبلوماسي و ثقافي حول آفاق التعاون والصداقة بين البلدين في إطار الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، نظّمت لجنة بناء السلام ومنع النزاع بالمنطقة الروتارية 2451، برئاسة منى الحكيم ، وبمشاركة الدكتورة نادية عبده ، نائب رئيس اللجنة ، وماريو دي بسكوالي، السكرتير الفخري، لقاءً حواريًا وثقافيًا بالنادي السوري بالإسكندرية، احتفاءً بعمق العلاقات التاريخية والحضارية التي تجمع بين مصر والصين ، وبما شهدته مسيرة التعاون بين البلدين من تطور على مدار العقود الماضية.

وشهد اللقاء مشاركة السفير علي حفني، سفير مصر السابق لدى جمهورية الصين الشعبية، وشيوي مين، قنصل عام الصين بالإسكندرية، والدكتورة سحر سالم، أستاذ التاريخ والحضارة الإسلامية بكلية الآداب، حيث تناول الحوار مسيرة العلاقات المصرية الصينية ، وأبعادها الدبلوماسية والثقافية والحضارية، إلى جانب آفاق تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

وأكدت شيوي مين، قنصل عام الصين بالإسكندرية، خلال كلمتها أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا مهمًا للعلاقات القائمة على الاحترام المتبادل والصداقة والتعاون، مشيرًا إلى أن مرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين يمثل مناسبة مهمة لاستعراض ما تحقق من إنجازات، والتطلع في الوقت نفسه إلى آفاق جديدة للشراكة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضحت القنصل العام أن العلاقات بين مصر والصين لا تستند فقط إلى المصالح المشتركة، وإنما تمتد جذورها إلى روابط تاريخية وحضارية عميقة بين شعبين يمتلكان حضارتين عريقتين، مؤكدًا أهمية التواصل ال ثقافي والإنساني في تعزيز التفاهم بين الشعبين، إلى جانب التعاون في المجالات الاقتصادية والتعليمية والسياحية والتنموية.

وأشارت شيوي مين إلى أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الثقافية والمجتمعية ومنظمات المجتمع المدني في فتح مساحات جديدة للحوار والتواصل بين المصريين والصينيين، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تسهم في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخ العلاقات بين البلدين، وتعزز الصداقة والتفاهم المتبادل.

كما تناول اللقاء التطور الذي شهدته العلاقات المصرية الصينية خلال السنوات الأخيرة، وما أتاحته من فرص للتعاون في مجالات متعددة، في ظل حرص قيادتي البلدين على دعم العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين.

من جانبه، استعرض السفير علي حفني عددًا من المحطات المهمة في تاريخ العلاقات المصرية الصينية، مؤكدًا أن مصر كانت من أوائل الدول العربية والأفريقية التي أقامت علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية، وهو ما أسهم في تأسيس قاعدة قوية للعلاقات الثنائية وتطويرها على مدار سبعة عقود.

كما تناولت الدكتورة سحر سالم البعد التاريخي والحضاري للعلاقات بين البلدين، موضحة أهمية المعرفة المتبادلة بتاريخ وثقافة كل من مصر والصين في دعم جسور التواصل الحضاري، بينما شهد اللقاء نقاشًا حول مستقبل العلاقات الثنائية وأهمية توسيع مجالات التعاون ال ثقافي والإعلامي والشبابي.

وشهد اللقاء مشاركة متميزة للدكتور علاء الباشا، رئيس ومؤسس نادي عدسة ، الذي قدّم معرضًا فنيًا ضم مجموعة من أعماله الفوتوغرافية التي وثّقت معالم الصين وجمالها الحضاري والمعماري خلال زياراته إليها، في تجربة بصرية عكست ثراء الثقافة الصينية وتنوع تراثها.

وأكد المشاركون أن الثقافة والفنون تمثلان لغة مشتركة قادرة على تقريب الشعوب، وأن توثيق التجارب الإنسانية والحضارية من خلال الصورة والفن يسهم في تقديم صورة أكثر عمقًا عن المجتمعات وثقافاتها.

واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الحوار ال دبلوماسي وال ثقافي والمجتمعي، بما يسهم في تعزيز التفاهم المتبادل وترسيخ جسور الصداقة بين الشعبين المصري والصيني، ويعكس في الوقت ذاته دور الأندية الروتارية والمؤسسات الثقافية والمجتمعية في دعم السلام والتقارب الحضاري والتواصل الإنساني.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان