عقوبات أمريكية على شبكة متهمة بتحويل مليوني دولار لـ«حماس»

عقوبات أمريكية على شبكة متهمة بتحويل مليوني دولار لـ«حماس»صورة أرشيفية

عرب وعالم3-10-2026 | 07:04

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الجمعة، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها "OFAC" فرض عقوبات على عضو في الجناح العسكري لحركة "حماس"، إلى جانب شخصين يقيمان في فرنسا وكيانين مرتبطين بهما، بتهمة توفير تمويل للحركة.

وقالت الوزارة في بيان منشور على موقعها الإلكتروني إن العقوبات تكشف عن بنية تمويل معقدة امتدت لسنوات، وحولت أكثر من مليوني دولار إلى "حماس" عبر ما وصفتها بواجهات خيرية مضللة وقنوات للعملات المشفرة، معتبرة أن ذلك يظهر قدرة الحركة على تكييف آليات جمع الأموال لتجنب اكتشافها.

وذكر وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، على منصة "إكس"، أن "حماس" والمنظمات المشابهة تعتمد على جهات متخصصة في تسهيل المعاملات المالية ومخططات احتيالية مصممة لاستغلال الجمهور من أجل الحفاظ على عملياتها، بحسب قوله.

وأضاف أن وزارة الخزانة ستواصل تحديد وعزل وفرض تداعيات على من يوفرون لـ"حماس" شريان الحياة المالي الذي تحتاج إليه للبقاء، بحسب تعبيره.

وتتزامن الإجراءات مع عملية واسعة ومتعددة الاختصاصات القضائية يقودها مكتب التحقيقات الفيدرالي "FBI" لتفكيك عدة أنشطة لجمع الأموال لصالح "حماس"، بينها أنشطة داخل الولايات المتحدة.

وقالت الخزانة إن "OFAC" يواصل، في إطار نهج حكومي منسق يشمل شركاء من أجهزة إنفاذ القانون المحلية مثل شرطة نيويورك، العمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي لكشف وتعطيل استغلال "حماس" للقطاع الخيري، وتفكيك نقاط رئيسية في بنيتها التحتية المالية السرية.

وبحسب وزارة الخزانة الأمريكية، فإن سليم عبد الله سليم الزق، نائب قائد كتيبة في الجناح العسكري لـ"حماس"، والمقيم في غزة، يشرف على شبكة مالية استخدمت شركات لخدمات تحويل الأموال ومحافظ للعملات المشفرة لنقل مبالغ كبيرة إلى كتائب القسام.

وأضافت أنه عمل أيضا مصورا في المكتب الإعلامي لـ"حماس"، وحضر فعاليات رسمية للحركة أتيح له خلالها الاقتراب من كبار مسؤوليها، وهو ما قالت إنه يظهر مكانته الموثوقة داخل التنظيم.

وأدرجت الخزانة الزق بموجب الأمر التنفيذي 13224 بصيغته المعدلة، بدعوى أنه عمل أو ادعى العمل بشكل مباشر أو غير مباشر لصالح "حماس" أو نيابة عنها.

وذكرت وزارة الخزانة أن فوزي باريكا وأمل وليد يعملان في فرنسا، وقالت إنهما يديران جمعيات يقدم نشاطها للجمهور على أنه يهدف إلى جمع الأموال لأغراض إنسانية لمساعدة المدنيين في غزة.

لكن الخزانة قالت إنهما يتعاونان في الواقع مع الزق لجمع الأموال وتحويلها مباشرة إليه، ليقوم بدوره بتمريرها إلى "حماس".

وخلال فترة 6 سنوات بين عامي 2020 و2026، جمع باريكا ووليد والزق أكثر من مليوني دولار لصالح "حماس"، منها 1.5 مليون دولار جمعت بعد هجوم الحركة على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وفقا لوزارة الخزانة.

وقالت الخزانة إن باريكا ووليد أرسلا مئات الآلاف من الدولارات بالعملات المشفرة إلى الزق، الذي روج بدوره لحسابات جمع التبرعات الخاصة بهما عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان