أكد نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المنطقة العربية تمر بمرحلة مضطربة وغير مريحة، في ظل ما وصفه بأنه خطة ممنهجة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وتفريغ المنطقة من هويتها العربية.
وقال فهمي في تصريحات تلفزيونية إن الأزمات والظروف الاستثنائية كانت دائما دافعا له لقبول المسؤولية، موضحا أن الأسباب التي دفعته إلى قبول الترشح لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية هي ذاتها التي دفعته إلى تولي منصب وزير الخارجية المصري عام 2013.
وأضاف فهمي أن الأزمات والظروف الاستثنائية هي ما يدفعه دائما إلى قبول المسؤولية، رابطا بين قراره خوض تجربة الأمانة العامة للجامعة العربية والظروف التي أحاطت بتوليه حقيبة الخارجية المصرية قبل أكثر من عقد.
وتأتي تصريحات فهمي في وقت تواجه فيه المنطقة العربية أزمات وصراعات متزامنة، إلى جانب تحولات إقليمية ودولية متسارعة تفرض تحديات على آليات العمل العربي المشترك.
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن العمل العربي المشترك لا يعني بالضرورة تطابق مواقف الدول الأعضاء تجاه جميع الملفات، في ظل اختلاف الأولويات والظروف بين مناطق العالم العربي.
وقال فهمي إنه لا يمكن أن تتطابق مواقف الدول العربية في جميع الظروف، مشيرا إلى أن دول المغرب والمشرق والخليج لا تمتلك الأولويات نفسها.
وتعكس تصريحات فهمي رؤيته لإدارة الاختلافات داخل منظومة العمل العربي المشترك، في ظل تباين المصالح والأولويات الوطنية بين الدول الأعضاء، بالتوازي مع التحديات التي تواجه المنطقة.