أكد نائب محافظ أسوان أسامة رزق، أن ملف تقنين أراضي الدولة يحظى بمتابعة مباشرة من القيادة السياسية، ومتابعة دورية مستمرة من لجنة استرداد أراضي الدولة ومستحقاتها بما يوجب التعامل معه بكل جدية وسرعة وفقاً للقواعد والإجراءات القانونية المنظمة، مشيراً إلى استمرار جهود المحافظة لتيسير الإجراءات وتوفيق أوضاع المواطنين، مع تكثيف التوعية بآليات التقديم والمتابعة الفعالة لمعدلات الإنجاز .
جاء ذلك في كلمته التي ألقاها اليوم الأحد، نيابة عن محافظ أسوان المهندس عمرو لاشين خلال مشاركته في الاجتماع التنسيقي عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"؛ بشأن متابعة إجراءات إنهاء الطلبات المقدمة على المنصة الوطنية للتقنين، والمنعقد بوزارة التنمية المحلية بحضور كافة الجهات المعنية بإدارة الملف بالمنصة الوطنية.
ولفت نائب المحافظ إلى حرص الدولة الكامل على منح المواطنين الفرصة الكاملة لإنهاء إجراءات التقنين وتوفيق أوضاعهم، قبل انتهاء الفترة المحددة لتلقي طلبات التقنين، والتي تقرر مدها لمدة 6 أشهر إضافية، داعياً المواطنين الراغبين في تقنين أوضاعهم إلى سرعة استكمال الإجراءات والمستندات المطلوبة، والاستفادة من هذه الفترة المقررة؛ بما يسهم في إنهاء إجراءاتهم وفقاً للأطر القانونية .
وشهد الاجتماع التأكيد على تقديم كافة التيسيرات اللازمة للمواطنين، وتكثيف جهود التوعية للتعريف بآليات التقديم من خلال المنصة الإلكترونية خلال الفترة الحالية المتاحة للتقنين، وفقاً لأحكام القانون رقم 168 لسنة 2025 ولائحته التنفيذية، والاستفادة من المزايا والتيسيرات التي تضمنها القانون .
وفي سياق متصل، أوضح أسامة رزق داود أنه يتم عقد الاجتماع الدوري للجنة الموازية بالمحافظة للجنة العليا لاسترداد أراضي الدولة برئاسته؛ وذلك لمتابعة معدلات الإنجاز في ملف التقنين، وتسريع الإجراءات، وتذليل أي معوقات ميدانية، فضلاً عن ضمان تنفيذ التكليفات الصادرة من الجهات المختصة على الوجه الأكمل؛ بما يسهم في إنجاز هذا الملف وفقاً للقواعد والضوابط القانونية المحددة.
وفي سياق آخر، أكد رئيس قطاع إقليم الصعيد والمشرف على فرع هيئة الرعاية الصحية بأسوان، الدكتور محمد نشأت ،تسليم 190 سماعة طبية لمرضى ضعف السمع بمستشفى المسلة التخصصي ب أسوان خلال شهر سبتمبر الماضي، فى إطار تحسين مستوى الخدمات المقدمة لمرضى ضعاف السمع، ليصل إجمالي عدد السماعات التي تم تسليمها إلى 769سماعة منذ بداية عام 2026.
وأضاف نشأت نه يتم إجراء قياس السمع لكل حالة، وتحديد نوع السماعة المناسبة وفقًا للتقييم الطبي، ثم برمجة الأجهزة وضبطها بما يتناسب مع الاحتياجات السمعية لكل مريض، بما يضمن تحقيق أفضل استفادة ممكنة وتحسين جودة الحياة.