أفاد مسئول أمريكى لشبكة "أكسيوس" الإخبارية بأن قاعدة فيرفورد الجوية التابعة للرؤية الدفاعية في المملكة المتحدة كانت مهددة بضربة وهجوم مباشر من جانب إيران، في تطور أمني يعكس تصاعد المخاطر الميدانية بين واشنطن وطهران.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام عن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أنها أقدمت خلال عطلة نهاية الأسبوع على سحب 12 قاذفة استراتيجية من طراز "بي-1" (B-1) من قاعدة فيرفورد الجوية، في خطوة احترازية وقائية لإعادة تموضع قواتها وحمايتها من التهديدات المباشرة.
وفي سياق آخر، قال السفير باتريس ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن الاجتماع الذي عُقد في «كامب ديفيد» كان اجتماعًا أمنيًا رفيع المستوى، وجاء تمهيدًا للحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.
وأوضح ثيروس، خلال مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال ببرنامج «منتصف النهار» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الكثير من تفاصيل الاجتماع لم يُفصح عنها، لكن هناك مؤشرات تشير إلى أن الاجتماع يندرج في إطار بناء الزخم، وجعل تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف إيران بعد الانتخابات أكثر واقعية ووضوحًا.
وأضاف السفير باتريس ثيروس أن ذلك يأتي في وقت يواجه فيه الحزب الجمهوري صعوبات حاليًا، وقد يخسر الانتخابات المقبلة، مشيرًا إلى جانب آخر يتعلق بالسفن الأمريكية التي كانت موجودة قبالة السواحل الإيرانية وعلى امتداد سواحل سلطنة عُمان، موضحًا أن هذه السفن تواجه بعض التبعات.
ولفت الدبلوماسي الأمريكي السابق إلى أن الاجتماع ركز على الجانب المتعلق بتفعيل تهديد ترامب، لكنه ارتبط أيضًا بعملية تبديل وتناوب للسفن الموجودة في المنطقة، واستبدالها بسفن أكثر جاهزية لخوض المعارك، في إطار التحركات العسكرية الأمريكية الجارية في الشرق الأوسط.