سجَّلت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، بصمتها الصوتية كعلامة تجارية؛ لحمايتها من الاستنساخ باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وقدَّمت طلبًا إلى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية.
وقدَّمت ميلوني الطلب عبر مكتب محاماة في العاصمة الإيطالية روما وشركة متخصصة في حماية الملكية الفكرية في إقليم ماركي الإيطالي، وهو حاليًا "قيد المراجعة".
وتُعد تقنية التزييف العميق أداة خطيرة؛ لأنها قادرة على خداع أي شخص والتلاعب به وإلحاق الضرر به.
ويعني تسجيل علامة صوتية لدى الاتحاد الأوروبي، الحصول على الحق الحصري في استخدام صوت معين في جميع الدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد، ويمنع هذا النظام إساءة استخدام الصوت حتى لو تم تقليده بواسطة الذكاء الاصطناعي.
وسيكون لرئيسة وزراء إيطاليا – حال قبول طلب التسجيل – الحق في اتخاذ إجراءات قانونية في جميع الدول الأوروبية في حالة انتهاك أو تزوير علامتها التجارية.
وكان العديد من المشاهير لجأوا إلى الشيء نفسه في الأشهر الأخيرة.