كتب منتخب فرنسا واحدة من أكثر صفحات الريمونتادا إثارة، بعدما قلب تأخره أمام بلجيكا بهدف إلى فوز كبير بنتيجة 4-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن الجولة الرابعة من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، على ملعب «ستاد دو فرانس».
وبدا المنتخب الفرنسي في طريقه لتلقي خسارة مفاجئة على أرضه، بعدما نجحت بلجيكا في التقدم بهدف لوكيباكو في الدقيقة 35، قبل أن تتغير ملامح اللقاء تمامًا خلال الربع ساعة الأخير.
وأحدثت تغييرات زين الدين زيدان الفارق، بعدما دفع ب أوليسي وريان شرقي ودوي، لتتحول المباراة إلى انتفاضة فرنسية مدوية، نجح خلالها «الديوك» في تسجيل أربعة أهداف متتالية خلال الدقائق 77 و81 و88 و91، ليقلب أصحاب الأرض تأخرهم إلى انتصار عريض بنتيجة 4-1.
وشهدت المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا تجاوز 75 ألف مشجع، الذين عاشوا ليلة استثنائية بعدما شاهدوا منتخب بلادهم يحول الخسارة إلى فوز كبير في الدقائق الأخيرة.
وكان مايكل أوليسي نجم ليلة الريمونتادا دون منازع، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا، ليواصل تألقه اللافت مع المنتخب الفرنسي منذ تولي زيدان القيادة الفنية.
ووفقًا للأرقام والإحصائيات، أصبح أوليسي أول لاعب في تاريخ منتخب فرنسا يسهم في تسجيل أهداف خلال أول أربع مباريات لمدرب جديد، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفين منذ بداية عهد زيدان.
ولم يتوقف توهج نجم بايرن ميونخ عند هذا الحد، بعدما رفع رصيده إلى 11 تمريرة حاسمة بقميص المنتخب الفرنسي، ليصبح أول لاعب في تاريخ «الديوك» يسجل 10 تمريرات حاسمة أو أكثر خلال سنة ميلادية واحدة، بعدما حقق هذا الرقم خلال عام 2026.
كما دخل أوليسي قائمة أسرع اللاعبين وصولًا إلى 10 أهداف و10 تمريرات حاسمة مع المنتخب الفرنسي، بعدما حقق هذا الإنجاز خلال 29 مباراة، ليقترب من الرقم التاريخي لريمون كوبا، الذي وصل إلى الحاجز ذاته خلال 28 مباراة عام 1958.