تزداد شكاوى التهاب الجيوب الأنفية مع تغيرات الطقس خلال فصل الخريف، وقد تختلف طريقة التعامل مع الحالة بحسب طبيعة الالتهاب، سواء كان حادًا أو مزمنًا، وشدة الأعراض المصاحبة.
وبحسب ما نشره موقع «مايو كلينك»، يمكن تخفيف الأعراض بعدة طرق، أبرزها:
غسل الأنف بالمحلول الملحي: يساعد على تنظيف الممرات الأنفية والتخلص من المخاط، باستخدام بخاخات المحلول الملحي أو أدوات غسل الأنف المناسبة.
استنشاق البخار: يمكن أن يساعد البخار الناتج عن الاستحمام بالماء الدافئ أو استنشاق بخار الماء في تخفيف احتقان الممرات الأنفية.
الكمادات الدافئة: وضع منشفة دافئة على منطقة الأنف والوجه قد يساعد في تقليل الضغط والألم المصاحبين لالتهاب الجيوب.
الإكثار من السوائل: يساعد شرب الماء والسوائل على جعل المخاط أقل كثافة، مع تجنب الإفراط في المشروبات التي قد تسبب الجفاف.
الحصول على الراحة: النوم لفترات كافية يمنح الجسم فرصة أفضل للتعافي ومقاومة العدوى.
وقد يصف الطبيب بخاخات الكورتيكوستيرويد الأنفية، مثل فلوتيكازون وبوديسونيد، للمساعدة في تقليل التهاب وتورم الممرات الأنفية.
كما يمكن استخدام مزيلات الاحتقان لتخفيف انسداد الأنف، إلا أن بخاخات مزيلات الاحتقان لا يُنصح باستخدامها لفترات طويلة، لتجنب زيادة الاحتقان بعد التوقف عنها.
وفي حال كان الالتهاب ناتجًا عن عدوى بكتيرية، قد يصف الطبيب مضادًا حيويًا، بينما لا تفيد المضادات الحيوية في حالات العدوى الفيروسية الأكثر شيوعًا.
أما إذا ارتبطت الأعراض بالحساسية، فقد تساعد أدوية الحساسية والعلاجات الموجهة لها في السيطرة على الأعراض، إلى جانب المسكنات المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الألم والصداع وفق الإرشادات الطبية.
وفي بعض حالات التهاب الجيوب الأنفية المزمن المصحوب باللحميات الأنفية، قد يلجأ الطبيب إلى أدوية بيولوجية مثل «دوبيلوماب» أو «إكسولير»، بينما قد تكون الجراحة خيارًا في الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي.
ويُفضل استشارة الطبيب لتحديد سبب التهاب الجيوب الأنفية والعلاج المناسب، خاصة عند استمرار الأعراض أو تكرارها.