7 أكتوبر يعيد القضية الفلسطينية إلى مركز الصدارة

7 أكتوبر يعيد القضية الفلسطينية إلى مركز الصدارة7 أكتوبر يعيد القضية الفلسطينية إلى مركز الصدارة..

عرب وعالم7-10-2026 | 23:38

أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة الشروق، أن النتيجة الإجمالية لأحداث السابع من أكتوبر على قطاع غزة تمثل خسارة كبيرة للقطاع و القضية الفلسطينية و العرب بشكل عام.

وأوضح، في الوقت نفسه أن القضية الفلسطينية حققت مكاسب سياسية إلى حد كبير، بعدما عاد الملف الفلسطيني إلى مركز الصدارة وأدرك العالم حجم ما يتعرض له الفلسطينيون من عنف واحتلال، كما بدأت دول عديدة في الإقرار بالحقوق الفلسطينية.

وأضاف في لقاء مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج "ملف اليوم"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه المكاسب السياسية جاءت في مقابل خسائر ميدانية كبيرة، مشيرًا إلى أن قطاع غزة دُمّر بنسبة 80%، وأن أكثر من 85% من الفلسطينيين أصبحوا محشورين في نحو 25% أو 35% من مساحة القطاع، بينما تشهد الضفة الغربية حرب إبادة ممنهجة، إلى جانب احتلال جزء من جنوب لبنان ونزوح مليون شخص في لبنان، وتراجع القدرات العسكرية السورية بصورة كبيرة، فضلًا عن توسع إسرائيل واحتلالها مزيدًا من الأراضي.

وأكد أن إسرائيل حققت مكاسب عسكرية كبيرة جدًا، لكنها لم تترجم تلك المكاسب حتى الآن إلى نتائج سياسية، وهو ما يمثل نقطة جوهرية تشغل الطبقة السياسية الإسرائيلية.

وأوضح عماد الدين حسين، أن المقصود بالمكاسب السياسية هو تحقيق الهدف السياسي الذي تسعى إليه الأطراف من خلال العمليات العسكرية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل دمّرتا قدرات كبيرة في إيران وفي الوكلاء، لكن ذلك لم يُحسم في صورة اعتراف سياسي.

وذكر، أن حركة حماس ما زالت موجودة في قطاع غزة، وأن الفلسطينيين لم يهاجروا ولم يستسلموا لإسرائيل، وبالتالي لم يتحقق الثمن السياسي الذي طُلب من المقاومة دفعه.

ولفت إلى أن الأمر ينطبق أيضًا على الملف النووي الإيراني، موضحًا أن الولايات المتحدة كانت تريد إنهاء البرنامج النووي الإيراني، لكن النتائج العسكرية لا تعني بالضرورة تحقيق الهدف السياسي، مؤكدًا وجود فارق دقيق ومهم بين النتائج العسكرية والنتائج السياسية، خصوصًا في المنطقة العربية.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان