مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. أطلس مصر.. خريطة تحفظ ذاكرة الحدود

مصر تحمي ذاكرتها الوطنية..  أطلس مصر.. خريطة تحفظ ذاكرة الحدودمصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. أطلس مصر.. خريطة تحفظ ذاكرة الحدود

مصر8-10-2026 | 10:12

بين خرائط وأطالس متحف وزارة الري بالعاصمة الجديدة، يبرز «أطلس مصر» لعام 1928 بوصفه واحدًا من أهم المقتنيات التي تحفظ صورة مصر كما كانت موثقة قبل نحو قرن. أُعد الأطلس خلال الفترة من 1925 إلى 1928 برعاية الملك أحمد فؤاد، وتضم وزارة الموارد المائية والري ثلاث نسخ منه، بينما توجد نسخة في الجمعية الجغرافية المصرية. وتصفه الوزارة بأنه الأطلس القومي الشامل لخريطة مصر، وتذكر أنه يُستعان به في قضايا ترسيم الحدود.

صفحات الأطلس ليست مجرد خرائط قديمة؛ فالدقة التي صُنعت بها جعلتها وثائق تحمل قيمة تاريخية وجغرافية ممتدة. خطوط، وحدود، ومواقع، وتفاصيل جغرافية رسمت في زمن لم تكن فيه الخرائط الرقمية أو تطبيقات الخرائط الحديثة موجودة.

ومن بين الخرائط ما يوثق مناطق مختلفة من الأراضي المصرية، لتصبح كل صفحة شهادة بصرية على المعرفة الجغرافية التي امتلكتها مصر في ذلك الوقت.

وبعد قرابة مائة عام، لا يزال الأطلس حاضرًا داخل المتحف باعتباره وثيقة تاريخية يمكن الرجوع إليها في الدراسات والقضايا المرتبطة بالحدود، وهو ما يمنحه قيمة تتجاوز كونه مقتنى أثريًا؛ إذ يتحول هنا إلى ذاكرة جغرافية ل مصر محفوظة على الورق.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان