مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. حين صنعت الأيدي المصرية مشروعات الري الكبرى

مصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. حين صنعت الأيدي المصرية مشروعات الري الكبرىمصر تحمي ذاكرتها الوطنية.. حين صنعت الأيدي المصرية مشروعات الري الكبرى

مصر8-10-2026 | 10:25

في وحدة مخصصة للمخطوطات والصور داخل متحف الري بالعاصمة الجديدة، تمتد ذاكرة المشروعات المائية المصرية على صفحات من الرسومات والألبومات الفوتوغرافية؛ القناطر الخيرية، وقناطر محمد علي، وخزان أسوان، وقناطر إدفينا وزفتى وإسنا، إلى جانب أعمال الحفر والهويس ومراحل تنفيذ المنشآت.
وتكشف الرسومات الإنشائية تفاصيل دقيقة لتصميم القناطر ومكوناتها، بينما تنقل الصور مشهدًا مختلفًا؛ العمال في مواقع الإنشاء، وأعمال الحفر والتنفيذ، والأدوات التي اعتمدوا عليها لإنجاز مشروعات ضخمة.
وفي صور قناطر إسنا، تظهر مراحل التعلية والتنفيذ، لتقدم صورة عن حجم الأعمال التي شهدتها مشروعات الري في ذلك الوقت، حين كانت الإمكانات الميكانيكية محدودة، واعتمد جانب كبير من العمل على الجهد البشري والأدوات اليدوية.

من القناطر الخيرية إلى قناطر محمد علي، ومن خزان أسوان إلى قناطر إدفينا وزفتى وإسنا، لا توثق هذه الألبومات والرسومات شكل المنشآت فقط، وإنما تحفظ أيضًا أثر الأيدي المصرية التي شاركت في بنائها.

إنها صفحات تجمع بين الرسم الهندسي والصورة الفوتوغرافية، لتسجل كيف تحولت التصميمات المرسومة على الورق إلى منشآت مائية قائمة على الأرض، ضمن مشروعات كبرى شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ الري في مصر.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان