في منطقة الماكيتات داخل متحف وزارة الري، يأتي نموذج قناطر زفتى ليعرض بصورة مبسطة واحدة من التقنيات التي ارتبطت بإدارة المياه وتشغيل القناطر.
يوضح الماكيت آلية فتح وغلق البوابات من خلال نظام ميكانيكي، حيث تتحرك البوابات في اتجاه محدد لفتحها، ثم تعود إلى موضعها لإغلاقها، وفقًا لكمية المياه المطلوبة وطبيعة عملية الإدارة والتشغيل.
ويكمل النموذج الصورة التي عرضتها ألبومات المتحف الخاصة بقناطر زفتى، لكنه هنا ينتقل من الصور والوثائق إلى محاكاة طريقة التشغيل نفسها، بما يتيح تصور كيفية التعامل مع بوابات القناطر في مراحل سابقة.
ويكشف الماكيت عن مرحلة كانت فيها إدارة المياه تعتمد على آليات ميكانيكية مباشرة للتحكم في البوابات، قبل انتقال منظومات التشغيل إلى تقنيات أكثر تطورًا تعتمد على أنظمة التحكم الحديثة والإلكترونيات والوسائل الرقمية.
وبينما تحولت إدارة وتشغيل المنشآت المائية اليوم إلى منظومات أكثر تقدمًا، يبقى هذا النموذج شاهدًا على إحدى المراحل التي مرت بها تكنولوجيا تشغيل القناطر وإدارة الموارد المائية في مصر.