تزامنا مع احتفالات مصر بذكرى نصر أكتوبر العظيم، نظمت جمعية محبي الفنون الجميلة، بالتعاون مع قطاع الفنون التشكيلية، حفلا استثنائيا لتوزيع جوائز الدورة الـ 65 من مسابقة "الطلائع"؛ أقدم وأعرق مسابقة شبابية في مصر والوطن العربي، والتي انطلقت دورتها الأولى في 30 نوفمبر 1960.
وقد استضاف قطاع الفنون التشكيلية، برئاسة الدكتور محمود حامد، هذا الحدث الفني الكبير؛ حيث تجلى الدور الريادي للقطاع في احتضان الفعاليات الثقافية الكبرى ودعم مسيرة الإبداع الشبابي.
شهد الحفل حضور نخبة من القيادات التنظيمية والرموز الفنية والثقافية البارزة، من بينهم: الدكتور أحمد نوار، والدكتور محمود حامد، والدكتور أشرف رضا، والناقد الفني محمد إبراهيم توفيق قوميسير الدورة الـ 65 لمسابقة الطلائع، والدكتورة إيمان أسامة رئيسة لجنة الفرز والتحكيم، والدكتور محمد أبو الغار، والدكتورة علية عبد الهادي، والفنان محمد عبلة، وآخرون.
وأكد المشاركون في كلماتهم أن مجرد العرض في هذا المحفل العريق يعد بحد ذاته جائزة وشهادة ميلاد فنية لكل مشارك، مشيدين بالعمل البصري والفني المقدم في هذه الدورة، والذي يعبر بالفن المصري من المساحات التنميطية إلى آفاق أرحب من الإبداع.
شهدت الدورة الـ 65 سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المسابقات الفنية، تمثلت في منح الشباب "فنا مقابل الفن"؛ حيث قدم الدكتور أحمد نوار الجائزة الكبرى المتمثلة في لوحتين من أعماله الفنية الخاصة لكل من الفنان الشاب أحمد حسين عبد الله، والفنان الشاب مينا نصيف فهمي، في مبادرة تعكس التزام الرواد بدعم الأجيال الجديدة.
كما جرى تكريم رموز العمل الثقافي والمؤسسات والجاليريهات الخاصة ورعاة الفن الذين ساندوا المسابقة وقدموا الدعم المادي والرعاية والاقتناء، وعلى رأسهم وزارة الثقافة، ومؤسسات المجتمع المدني، ودور العرض الفني الداعمة لشباب الفنانين.
اختتم الحفل بتكريم أعضاء لجان الفرز والتحكيم لمسابقتي "الطلائع" و"النقد الفني" في دورتها التاسعة، إلى جانب تكريم قوميسيرات الدورة وفرق العمل التنظيمية، وتخللت الاحتفال فقرات موسيقية متميزة.