تساقط الشعر ليس سببه واحدًا.. تعرف على أبرز العوامل المؤدية إليه

تساقط الشعر ليس سببه واحدًا.. تعرف على أبرز العوامل المؤدية إليهصورة تعبيرية

منوعات8-10-2026 | 20:17

يُعد تساقط الشعر من المشكلات الشائعة التي قد تصيب الرجال والنساء، وتختلف أسبابه بين عوامل وراثية وحالات صحية وتغيرات هرمونية، إلى جانب بعض العادات اليومية والعلاجات الطبية.

وبحسب ما ذكره موقع «مايو كلينك»، فإن أبرز أسباب تساقط الشعر تشمل:

العوامل الوراثية
تُعد الوراثة من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعًا، ويُعرف هذا النوع بالصلع الوراثي، وغالبًا ما يحدث تدريجيًا مع التقدم في العمر.

ويظهر لدى الرجال عادة في صورة انحسار تدريجي لخط الشعر، بينما قد تلاحظ النساء زيادة اتساع فرق الشعر أو انخفاض كثافته.

التغيرات الهرمونية والحالات المرضية
يمكن أن تؤدي بعض التغيرات الهرمونية إلى تساقط الشعر، ومن بينها التغيرات المصاحبة للحمل والولادة وانقطاع الطمث، بالإضافة إلى اضطرابات الغدة الدرقية.

كما يمكن لبعض الأمراض أن تؤثر على نمو الشعر، ومنها داء الثعلبة، الذي يرتبط باضطراب في عمل الجهاز المناعي، وكذلك بعض التهابات فروة الرأس مثل القوباء الحلقية.

بعض الأدوية والعلاجات
قد يكون تساقط الشعر أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض وحالات مختلفة، من بينها السرطان والتهاب المفاصل والاكتئاب وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.

كما يمكن أن يؤثر العلاج الإشعاعي الموجه إلى الرأس في نمو الشعر، وقد تتغير طبيعة نموه عند عودته مرة أخرى.

التوتر والصدمات الجسدية
قد يلاحظ بعض الأشخاص تساقطًا ملحوظًا في الشعر بعد مرور عدة أشهر على التعرض لضغط نفسي شديد أو صدمة جسدية، وغالبًا ما يكون هذا النوع من التساقط مؤقتًا.

تسريحات الشعر والعلاجات الكيميائية
يمكن أن يؤدي شد الشعر بشكل متكرر، خاصة مع تسريحات مثل الضفائر المشدودة، إلى نوع من تساقط الشعر يُعرف باسم «ثعلبة الشد».

كما قد تسبب بعض المعالجات الكيميائية أو استخدام الزيوت الساخنة بصورة متكررة تلفًا في الشعر وفروة الرأس، ما قد يساهم في زيادة تساقطه.

وتحديد السبب وراء تساقط الشعر يعد خطوة أساسية لاختيار العلاج المناسب، خاصة إذا كان التساقط مفاجئًا أو شديدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى.

أضف تعليق

معجزة النصر

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
اعلان