تواصل مصر تحركاتها الإنسانية لدعم الفلسطينيين النازحين في قطاع غزة، مع اقتراب فصل الشتاء، من خلال توفير الخيام والبطاطين ومستلزمات الإيواء، ضمن حملة «إيد بإيد.. سند وأمان» التي تنظمها اللجنة المصرية في القطاع، بهدف تخفيف معاناة الأسر المتضررة وحماية الأطفال من قسوة الطقس.
وأكد متحدث خلال فعالية إطلاق الحملة أن المساعدات المصرية تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، في إطار الجهود الرامية إلى تلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة للسكان المتضررين.
مساعدات مصرية لمواجهة برد الشتاء في غزة
وأوضح المتحدث أن القوافل المصرية الجديدة تضم مجموعة من مستلزمات الإيواء، تشمل الشوادر والخيام والبطاطين والفرشات، لتوفير الحماية اللازمة للأسر التي تعيش في مخيمات النزوح وسط ظروف معيشية صعبة.
وشدد على ضرورة الإسراع في إيصال المساعدات قبل اشتداد برودة الطقس، قائلًا: «ونحن نقترب من فصل الشتاء، لن تسمح مصر أن تسمع صراخ الأطفال من بين الخيام أو من داخل الخيام البالية المهترئة».
حملة «إيد بإيد.. سند وأمان» لتوسيع نطاق الإغاثة
وأشار المتحدث إلى أن إطلاق الحملة يأتي استجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين الفلسطينيين، في ظل نقص مستلزمات الإيواء وتزايد التحديات التي تواجه العائلات المقيمة داخل الخيام.
وتستهدف الحملة توفير الاحتياجات الأساسية للأسر المتضررة، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والفئات الأكثر احتياجًا، بما يساعد على الحد من آثار الظروف الجوية القاسية خلال فصل الشتاء.
المساعدات المصرية تستهدف مخيمات النزوح في القطاع
ومن المقرر أن تشمل جهود الحملة توزيع الخيام ومستلزمات الإيواء على الأسر الفلسطينية، انطلاقًا من المخيمات المصرية وصولًا إلى تجمعات النازحين في مختلف مناطق قطاع غزة.
وتأتي هذه التحركات في إطار المساعي المصرية المتواصلة لتقديم الدعم الإنساني للفلسطينيين، وتخفيف الأعباء المعيشية عن النازحين، والعمل على توفير الحد الأدنى من مقومات الحماية والإيواء مع اقتراب فصل الشتاء.