كشف الدكتور حسام موافي، أستاذ طب الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، عن أبرز الطرق المستخدمة في علاج فرط نشاط الغدة الدرقية، موضحًا أنها تشمل العلاج بالأدوية، واليود المشع، والتدخل الجراحي، وفقًا لطبيعة الحالة وتقييم الطبيب المختص.
وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج «رب زدني علمًا» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن العلاج الدوائي يُعد أحد الخيارات الأساسية للسيطرة على فرط نشاط الغدة الدرقية، وقد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية إضافية لتخفيف الأعراض المصاحبة، مثل تسارع ضربات القلب، بحسب حالتهم الصحية.
وأشار إلى أن العلاج باليود المشع يُستخدم في بعض الحالات، حيث تمتص الغدة الدرقية اليود، ويساعد اليود المشع على تقليل نشاط الخلايا المسؤولة عن إنتاج الهرمونات، بما يسهم في الحد من فرط نشاط الغدة.
وأضاف أن التدخل الجراحي قد يكون ضروريًا في حالات معينة، إذ يمكن أن يشمل استئصال جزء من الغدة الدرقية أو إزالتها بالكامل، وفقًا لسبب الإصابة ونتائج التقييم الطبي.
وشدد موافي على ضرورة تحديد العلاج المناسب لكل مريض بناءً على نتائج الفحوصات والتشخيص ومدى الاستجابة للعلاج، مع أهمية المتابعة لدى طبيب متخصص في أمراض الغدد الصماء.
كما حذر من تناول الأدوية أو تغيير جرعاتها دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أهمية مناقشة فوائد الخيارات العلاجية ومخاطرها مع الطبيب المختص قبل اتخاذ القرار بشأن العلاج.