استهل زين الدين زيدان مشواره مع منتخب فرنسا بنتائج إيجابية، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادلًا في أول أربع مباريات بدوري الأمم الأوروبية، في بداية كشفت عن ملامح مشروعه الفني، من الاعتماد على المواهب الشابة إلى تألق مايكل أوليسيه.
ووفقًا لتقرير نشره موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ظهرت أربعة ملامح رئيسية في انطلاقة زيدان مع «الديوك»:
المداورة ومنح الفرصة للجميع: حرص زيدان على توسيع خياراته الفنية، إذ شارك 22 لاعبًا من أصل 23 في قائمته، كما منح ستة لاعبين فرصة الظهور الأول مع المنتخب، في خطوة تستهدف زيادة المنافسة داخل الفريق.
تجهيز جيل جديد: برز عدد من المواهب الشابة، أبرزهم ليني يورو وجيريمي جاكيه ولوكاس دا كونيا، الذين قدموا مستويات لافتة، بما يعكس اهتمام المدرب ببناء قاعدة قوية للمستقبل، إلى جانب الحفاظ على العناصر الأساسية.
الاستحواذ أساس الخطة: تمسك زيدان بأسلوب اللعب الهجومي القائم على الاستحواذ، مع الاعتماد على طريقة 4-3-3، لكنه أشار إلى ضرورة تحسين الفاعلية أمام المرمى وزيادة عدد اللاعبين داخل منطقة الجزاء لاستثمار الفرص.
أوليسيه كلمة السر: خطف مايكل أوليسيه الأنظار بأدائه الهجومي، بعدما سجل أهدافًا مؤثرة وقدم تمريرات حاسمة، مستفيدًا من قدراته في صناعة اللعب والتحرك في المساحات، ليصبح أحد أبرز العناصر التي يعول عليها زيدان، خاصة في ظل غياب كيليان مبابي بسبب الإصابة.
وتعكس البداية الإيجابية توجه زيدان نحو بناء منتخب يجمع بين الاستحواذ والمرونة التكتيكية، مع منح المواهب الجديدة مساحة أكبر لإثبات قدراتها، في إطار مشروع يستهدف تعزيز قدرة فرنسا على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة.