استضاف بيت روسيا بالإسكندرية، اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026، جانبًا من فعاليات المؤتمر التعليمي الشبابي الرابع «MOFEY»، بمشاركة جامعة أوليانوفسك الحكومية للتعليم، ومركز النباتات، وحركة «المتطوعون للنصر» في مصر، في إطار دعم تعليم اللغة الروسية وتعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين الشعبين المصري والروسي.
وشهدت الفعاليات مشاركة من طلاب المدارس والجامعات والمهتمين باللغة الروسية والتاريخ والثقافة، حيث أتاحت الأنشطة فرصة للتعرف على التراث الثقافي الروسي العريق، وتقاليد شعوب روسيا المتنوعة، وما تحمله من قيم تاريخية وإنسانية مشتركة.
وفي كلمته الترحيبية، أكد أرسيني ماتوشينكو، مدير البيت الروسي بالاسكندرية أهمية المبادرات التعليمية والثقافية في نشر اللغة الروسية والتعريف بالثقافة الروسية خارج البلاد،
مشيرًا إلى دورها في تعزيز الروابط الإنسانية بين مصر وروسيا، وتنمية اهتمام الشباب المصري بالتعرف على المجتمع الروسي وتراثه الثقافي.
وتضمن برنامج المؤتمر فقرات أدبية قدمها الطلاب الدارسون للغة الروسية، شملت إلقاء وقراءة مختارات من أعمال عدد من أبرز الشعراء الروس، من بينهم ألكسندر بوشكين، وأفاناسي فيت، وفيودور تيوتشيف. كما استمع الحضور إلى قصيدة «الوطن الأم» للشاعر الروسي قسطنطين سيمونوف، التي قدمها نشطاء حركة «المتطوعون للنصر» في مصر، في فقرة عكست الاعتزاز بالوطن والذاكرة التاريخية.
وفي إطار البرنامج المصاحب، نظم فريق جامعة أوليانوفسك الحكومية سلسلة من الورش والأنشطة التفاعلية ضمن مهرجان التعليم والتحفيز «أصدقائي، اتحادنا جميل»، الذي جمع بين الحوارات الموضوعية والفقرات المعرفية والأنشطة الإبداعية والمسابقات الفكرية، بما أتاح للمشاركين فرصة تبادل الخبرات والتعارف وإبراز مواهبهم وقدراتهم الإبداعية.
واختُتم الجانب الإبداعي بورشة في الفنون البصرية بعنوان «شجرة البتولا الروسية»، تعرف خلالها المشاركون على شجرة البتولا باعتبارها أحد الرموز الطبيعية والثقافية المعروفة في روسيا، وعبروا من خلال رسوماتهم عن جمال الطبيعة الروسية وتنوع مشاهدها باختلاف فصول السنة.
وتأتي هذه الفعاليات في سياق تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي المصري الروسي، وتوسيع فرص التواصل بين الشباب، بما يسهم في بناء جسور التفاهم بين الثقافات، ويشجع الأجيال الجديدة على اكتشاف اللغات والتراث الإنساني المشترك.