أعرب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، عن تقديره لكلمات رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم عن مصر والأزهر الشريف وعلمائه، بالتزامن مع زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا، مؤكدًا عمق الروابط العلمية والإنسانية التي تجمع الشعبين.
وقال وزير الأوقاف، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي، إنه تلقى كلمات رئيس الوزراء الماليزي «بمنتهى المحبة والتقدير»، مشيرًا إلى أن ل ماليزيا وأهلها مكانة عزيزة في قلبه، خاصة من خلال لقاءاته مع علمائها وطلابها، وما لمسه من محبة صادقة ل مصر وشغف بالعلم وحرص على أن يعود هذا العلم خيرًا على الناس.
وتوجه أسامة الأزهري بالشكر إلى رئيس الوزراء الماليزي على تقديره للأزهر الشريف، وكلماته الطيبة عن زياراته إلى ماليزيا وما ألقاه خلالها من محاضرات ودروس في مختلف مؤسسات الدولة وجامعاتها ومعاهدها العلمية ومساجدها، إلى جانب زيارات الدكتور علي جمعة.
وأكد وزير الأوقاف أن هذا التقدير يمثل مصدر سعادة ومسؤولية لمواصلة العمل وخدمة العلم وأهله، مضيفًا: «إن ما يجمعنا أعمق من زيارة تنتهي.. إنها صلة علم ومحبة بين شعبين».
وأشار الأزهري إلى اعتزاز وزارة الأوقاف بدورها ضمن رسالة الدولة المصرية، ومواصلة التعاون مع المؤسسات الماليزية في نشر صحيح الدين، وبناء الإنسان، وتأهيل العلماء والدعاة، وترسيخ الاعتدال والتوازن والاحترام المتبادل.
واختتم وزير الأوقاف منشوره بالتعبير عن خالص المحبة والتقدير ل ماليزيا وشعبها، والشكر لرئيس الوزراء الماليزي، داعيًا الله أن يديم أسباب المودة بين البلدين، وأن يجعل العلم والعمل نفعًا للإنسان أينما كان.
وأوضح الأزهري أن الصور المرفقة تعود إلى استقباله من جانب رئيس الوزراء الماليزي في منزله، خلال زيارة في يوليو 2023.