أعلنت لجنة تحكيم مهرجان الممثل للمونودراما والديودراما للمسرح الكنسي في دورته الرابعة والتي حملت اسم الإعلامي والفنان إيهاب صبحي، والرئاسة الشرفية للمخرج "جوزيف نبيل" جوائز المهرجان المسرحي بفرعيه.
وجاءت جوائز المهرجان الذي حمل شعار "هنا الحلم.. هنا الفن .. هنا الفرصة" والتي تنافس فيها ١٤ عرضا مسرحيا من بين ٣٥ عرضا تقدمت للمهرجان كالتالي: ففي مجال المونودراما حصل عرض "الرجل المخلل" للفنان ريمون فتحي علي الجائزة الأولى، بينما احتل العرض المسرحي "المتهور" لمينا رأفت المركز الثاني، وفي فرع الديو دراما احتل عرض " إلى اللقاء" لمايكل مجدي وابرام جرجس المركز الأول، في حين نال العرض المسرحي "الفخ" للفنانين نادر داوود وأندروا أشرف، ومن إخراج ريمون زكي جائزة المركز الثاني ..
وكرمت الدورة الحالية للمهرجان برئاسة الفنان "أبانوب أبو الدهب" كلًا من: "الفنانة الدكتورة غادة جبارة و الفنان سمير حكيم، و الفنانة الاعلامية شهيرة فؤاد، والفنان فادي فوكية"، عن مجمل أعمالهم وتاريخهم الفني الكبير في خدمة المسرح الكنسي.
وكانت لجنة تحكيم المهرجان برئاسة المخرج المتميز "طارق الدويري" وعضوية المخرج ومهندس الديكور "رمسيس غطاس" ، والمؤلف "ماهر فريد نيقولا" ، والفنانة "نجوي شفيق".
وفي حديث خاص لبوابة دار المعارف عبر الفنان والاعلامي " ايهاب صبحي" عن سعادته بإطلاق اسمه على الدورة الحالية، وشعر أنه تقدير للتاريخ الطويل الذي قدمه في المسرح الكنسي والذي يعود لعشرات السنين كممثل ومخرج ومدرب ومحاضر، ومؤسسات لمهرجانات مسرحية مسيحية.
وأعرب صبحي عن أمنياته أن يكون المهرجان كشاف لإلقاء الضوء على المواهب في مصر، مضيفا مصر مليئة بالمواهب في كل جيل، فالموهبة موجودة في كل نبته في تراب مصر المشبع والمعجون بالمواهب في كل المجالات.
وأشار صبحي إلي أن المهرجان يتطور عاما بعد اخر، وفي الدورة الماضية كان يحمل اسم الفنان القدير لطفي لبيب، رحمة الله، وشهدت الدورة مشاركة العديد من العروض المتميزة، وكان عرض حفل الختام مميز جدا.
وفن "المونودراما" يتحمل ممثل واحد مسؤولية قيادة العرض، بينما تمنح "الديودراما" مساحة محدودة لثنائي من الممثلين، وهو ما يجعل كل تفصيلة في الأداء أكثر وضوحًا، من الصوت والحركة والإيقاع إلى العلاقة المباشرة مع الجمهور.

فرسالة المهرجان الأساسية هي أن الممثل قادر علي صناعة عالم مسرحي كامل حتي عندما تكون المساحة المتاحة إليه محدودة، فيكون الممثل أكثر قربا من الجمهور وأكثر مواجهة مع ادواته الفنية، وبالتالي فهو يستطيع أن يحمل عرضا كاملا علي كتفيه.