كتب: محمد عفيفى
الغيرة توصف بأنها ملح الحياة الزوجية لا غنى عنها، لإضافة نكهة مميزة، والتجدد الدائم بعيدًا عن الرتابة والملل.. رغم أن الخلافات بينهما خلافات عادية تحدث في أي منزل، ولكن عندما تنقلب وتصبح غيرة عمياء يظهر الشيطان ويستحوذ على صاحبها ويجعله يرتكب من الجرائم ما لا يتصوره عقل.
قامت الجانية ربة منزل بالتحضير لارتكاب جريمتها أخذت تنفذها بكل حزم واستدرجت الطفل الرضيع البالغ من العمر عاما و8 أشهر أثناء لهوه فى الشارع وكتمت أنفاسه ولم تتركه إلا جثة هامدة ووضعته في جوال وتركته أعلى سطح منزلها .
وفى المساء خرجت بالطفل وتوجهت لتلقي به في الشارع لكن رجال المباحث ألقوا القبض عليها قبل أن يحل الظلام لتعترف بحريمتها تفصيليا.
وترجع تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء حسن محمود، مدير أمن سوهاج، بلاغا يفيد بتقدم سيدة ببلاغ لمركز شرطة سوهاج يفيد غياب ابنها أحمد، البالغ من العمر عام و٨ أشهر أثناء لهوه في الشارع ولم تتهم أحدا بالتسبب في الواقعة.
على الفور تم التوجه إلى مكان الواقعة بقيادة العميد عبدالحميد أبوموسى، مدير إدارة المباحث الجنائية، والرائد أحمد صقر رئيس مباحث مركز سوهاج، وتم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الواقعة وبسؤال والدته أفادت بأنها لا ترتبط بخلافات مع أحد سوى زوجة شقيق زوجها وهى خلافات عادية، ولا تتوقع أنها قد تكون أصابته بمكروه.
وأشتبه رجال المباحث فى سلفتها ، وتم التوجه لمنزل المشتبه بها وبمشاهدتها رجال الشرطة انتابتها حالة من الارتباك وبدا عليها الاضطراب، وأنكرت معرفتها بالواقعة، وبتفتيش منزلها عثر على الجثة موضوعة في جوال أعلى سطح المنزل، وبمواجهتهما انهارت واعترفت بارتكاب الجريمة بسبب خلافاتهما مع والدته، ولتحرق قلبها عليه طوال حياتها.
تم نقل الجثة لمشرحة مستشفي سوهاج العام، وتحرر محضر بالواقعة وأمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة لبيان سبب الوفاة والتصريح بالدفن عقب ذلك.