كتبت: سماح عطية
لم يكف أهالى منطقة سموحة عن إرسال شكاوى واستغاثات للدكتور عبد العزيز قنصوة محافظ الإسكندرية، ورئيس حي شرق، وكذلك هيئة الصرف الصحي والإصلاح الزراعي وهيئة الطرق والكباري لإنقاذ أراضي الدولة المسلوبة والتي منها سور مدينة أسيد أرض والذي يتعرض لوضع اليد والشروع في بناء محلات تجارية عليها رغم أنه ملك الدولة ويستخدم للمنفعة العامة حيث أنه يقع في نطاقة خط الصرف الصحي الرئيسي لمنطقة سموحة بأكملها.
كما تضمنت الشكاوي أرض "مول جرين بلازا" والتي يستخوذ عليها رجل أعمال مشهور، وطالب سكان المنطقة الجهات المختصة بالبحث في التراخيص الخاصة بمشروع "مول جرين بلازا" وحيثيات ملكيتها أو استئجارها، والنشاط الذي خصصت من أجله منذ أن تم حيازتها، أو وضع اليد عليها - أن صح التعبير - وطالب سكان المنطقة الجهات المختصة بالإسكندرية بالبحث في مصرف المجاري المكشوف الذي تم ردمه في عهد محافظ الاسكندرية الأسبق المستشار الجوسقي، والذي تم استخدامه كمدخل لـ "مول جرين بلازا" وهو تحت سلطة إدارتها حتى الآن دون محاسبه من أحد.
وقد علمت (دار المعارف) أن رجل الأعمال المشهور المشار إليه، والذى يستحوذ على أرض "مول جرين بلازا" تم منذ عامين إدانته في التهرب من دفع ما يقرب من مليار جنيه، وهي قيمة ضرائب وأراضي خاصة بالدولة وعلى أثر ذلك تم إلقاء القبض عليه ولم يتم الإفراج عنه إلا بعد سداد مبلغ ١٧٠ مليون جنيه تحت حساب مبلغ المليار جنيه.
والأكثر غرابه أن المسئولين فى المحافظة لم يحركوا ساكنا، على الرغم من مديونيات رجل الأعمال المشار إليه للمحافظه بمبالغ كبيرة تصل إلى ملايين الجنيهات، ورغم العدد الضخم من المخالفات التي يقع فيها، بل على العكس كانوا دائمى الحضور فى المناسبات العامة والخاصة التى ينظمها أو يشارك فيها رجل الأعمال المشهور.
