ننشر نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ختام فعاليات منتدى أسوان

ننشر نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ختام فعاليات منتدى أسوانننشر نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى ختام فعاليات منتدى أسوان

* عاجل12-12-2019 | 19:50

أكد الرئيس عبدالفتاح السيسى، اليوم الخميس، أن منتدى أسوان تناول أبرز القضايا التى تواجه القارة الإفريقية من منظور العلاقة التكاملية بين السلم والأمن من جهة وبين التنمية المستدامة والشاملة من جهة أخرى. وفيما يلى كلمة الرئيس خلال الجلسة الختامية لفعاليات "منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة فى إفريقيا"، المنعقد بمدينة أسوان عاصمة الشباب الإفريقى "بسم الله الرحمن الرحيم" السادة أصحاب الفخامة والسعادة .. رؤساء الدول والحكومات الإفريقية .. السيدات والسادة.. رؤساء الوفود.. الحضور الكريم... يسرنى أن أشهد معكم اختتام أعمال الدورة الأولى من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، على مدى اليومين الماضيين تناول المنتدى أبرز القضايا المثارة فى قارتنا الإفريقية من منظور العالقة التكاملية بين السلم والأمن من جهة وبين التنمية المستدامة والشاملة من جهة أخرى. وكما لمستم فقد حرصنا على أن يكون جدول الأعمال معبرا عن التحديات التى تواجهها دول قارتنا وأن تشهد جلساته مناقشات جادة وصريحة سعيا نحو إدراك أعمق لهذه التحديات والجهد المطلوب لإيجاد حلول واقعية لها ومن ثم فإننى أود أن أعرب لكم عن خالص الشكر والتقدير لمشاركتكم وإسهاماتكم الفاعلة خلال جلسات عمل المنتدى. ولقد مثلت المشاركة رفيعة المستوى للسادة رؤساء الدول والحكومات ووزراء الخارجية وكبار المسؤولين من دول قارتنا ومن مسئولى الشركاء الإقليميين والدوليين و مراكز البحث والفكر الرائدة حول العالم تعبيرا عن أهمية منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة ، كمنصة حوار وساحة لتبادل الآراء والخبرات بين المسئولين المهتمين بقضايا القارة الأفريقية ، كما أن مستوى المشاركة الأفريقية الرفيع والواسع كان دليل على شعور ممثلى قارتنا بالملكية الأفريقية للمنتدى والريادة فى عمله وهما المبدءان الأساسيان اللذان حرصنا على تبنيهما منذ البداية. السادة الحضور لقد أسهم اختيار عنوان الدورة الأولى من منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة، أجندة للسلام والأمن والتنمية المستدامة فى إفريقيا فى تقديم حلول جديدة ورؤى ثاقبة لمشاكل وتحديات قارتنا الإفريقية وذلك وفقا لمبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل، إيمانا بأن مصر بأن دول القارة تمتلك الإرادة السياسية والحكمة التى تمكنها من التغلب على التحديات المختلفة، وفى خلال يومين من العمل المكثف ناقشت جلسات المنتدى عددا من أهم قضايا السلم والأمن والتنمية المستدامة حيث نجحت فى أن تطرح توصيفا وتحليلا دقيقين للتحديات التى تواجه القارة الأفريقية وتعوق عمليات إعادة الإعمار والتنمية وتحقيق السلام . وقد كان من أبرز الموضوعات التى تم تناولها منع نشوب الصراعات وحفظ السلام وبناء السلام والخروج من دائرة التطرف المؤدى للإرهاب وقضايا المرأة والسلم والأمن، وقضايا النزوح الداخلى ودعم بناء المؤسسات الوطنية، وذلك من خلال منظور متكامل للعلاقة بين السلام والتنمية المستدامة، كما لم يغفل المنتدى تناول سبل تعزيز وترسيخ الملكية الوطنية لأطر ووسائل تصميم السياسات وتنفيذ البرامج ذات الصلة مع إبراز الدور الحيوى والمنطقى الذى يمكن لمؤسسات الإتحاد الإفريقى القيام به فى هذا الشأن. وحرص المشاركون فى المنتدى على الخروج بتوصيات ومقترحات لخطوات عملية وطموحة تعالج جذور الأزمات التى تعانى منها القارة، ويهمنى فى هذا الصدد أن أشيد بالحرص الذى أبداه المشاركون على إيلاء أهمية خاصة لموضوع تعزيز دور المرأة الإفريقية فى تحقيق السلم والأمن والتنمية فضلا عن تناولهم لقضايا حيوية أخرى مثل دور المؤسسات وشركات القطاع الخاص كقاطرة لتحقيق التنمية. كما أتاح المنتدى فرصة لمناقشة الإصلاحات الجارية فى الأمم المتحدة فى مجال حفظ وبناء السلام، ومتابعة وتقيم خطوات تنفيذ تلك الإصلاحات، بالإضافة إلى مناقشة المبادرات الإفريقية ذات الصلة، مثل مبادرة إسكات البنادق بحلول عام 2020 والتى ستكون العنوان الرئيسى للاتحاد الإفريقى للعام المقبل وخارطة طريق بنية السلم والأمن الإفريقية. وأوضح أن مناقشة كل هذه الموضوعات بروح من الجدية والصراحة إنما يبرهن على أهمية التوصيات التى خلص إليها المنتدى والتى تبلورت فى إعلان أسوان للسلام والتنمية المستدامة، وهو الإعلان الذى سيمثل خارطة طريق لنا خلال العام المقبل، وأساسا لبدء الحوار للمتابعة وتقييم التوصيات الصادرة عن المنتدى وتنفيذها عمليا. السادة الحضور فى ختام أعمال المنتدى، أعبر لكم مجددا عن خالص التقدير والاحترام لما أبديتموه من حرص على المشاركة، وعلى ما بذلتموه من جهود فى إثراء المناقشات خلال جلسات الحوار، وإننى لعلى ثقة من أن قارتنا الإفريقية الغالية قادرة على معالجة ما يواجهها من تحديات وصولا لتحقيق هدف الاستقرار والسلام لشعوبنا وتثبيت دعائم التنمية المستدامة. وفى هذا الإطار، فإننا نتطلع إلى استمرار المشاركة الفاعلة فى الدورات القادمة للمنتدى والتوسع فى الشراكات الاستراتيجية من قبل شركاء القارة بما يتسق مع مستوى التحديات التى تواجهنا فى إفريقيا، ولكى نسارع الخطى على طريق تحقيق التنمية والاندماج الاقتصادى والتكامل القارى الإفريقى. شكرا لكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. https://youtu.be/k8PRXlYb9lk
    أضف تعليق

    الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان