كتب: أحمد عاطف
حذرت صحيفة "الجارديان" البريطانية من أخطار الإصابه بقائمة من الأمراض جراء تناول اللحوم الحمراء، واستطردت الصحيفة فى تقرير لها: " قبل الإستمتاع بمذاقها اللذيذ يجب توخي الحذر من اخطار الإصابه بقائمة من الأمراض".
جاء تحذير الصحيفة اعتمادا على تقرير صدر حديثا عن المجلة الطبية البريطانية يحمل عنوان: "يجب التخلي عن اللحوم الحمراء ".
وكانت دراسه حديثة أجرتها المجلة الطبية البريطانية شملت نصف مليون مواطن أمريكي، قد خلصت إلي أن ازدياد خطر الموت الناتج عن الإصابة بعدة أمراض علي رأسها السرطان والقلب، والسكتات الدماغية، والسكري، والإلتهابات ، والكلي، والكبد، وأخيرا إصابات الرئة تأتى مع الإفراط في استهلاك اللحوم.
جاء أيضا فى تقرير المجلة الطبية المتخصصة أن الأشخاص الحريصون علي تناول كمية كبيرة من اللحوم هم من تضاعفت نسب وفاتهم بسبب أمراض مزمنة بالكبد، لاحتوائها علي عناصر مثل الحديد بالإضافة لأخري مثل النترات والنترات المعالجة خلال عمليات التصنيع، حيث يسبب ذلك اجهادا غير محتمل بالنسبة لخلايا الجسم التى تقل قدرتها علي الدفاع عن نفسها من التلف.
واعتبر البروفيسور " جون دي بوتر "أستاذ علم الأوبئة بجامعة ماسي بنيوزيلاندا أن الأضرار التي تسببها اللحوم الحمراء أكثر فداحة من تلك الآثار الصادرة من انبعاثات الوقود الأحفوري المستخدم في النقل.
وأشار التقرير إلي العلاقه وثيقه الصله وغير الحديثه بين اللحوم الحمراء وأنواع مختلفه من أمراض السرطان، حيث ألقي الضوء علي دراسات بحثية كانت قد أجريت عام 2015 من خلال أكثر من 800 دراسة، أكدت أن اللحوم الحمراء قد تكون مسرطنة بينما تكون المصنّعة منها مسرطنة للإنسان، وأن كل جزء من 50 جرام من تلك البروتينات الحمراء يزيد من فرص الإصابه بسرطان الأمعاء بنسبه 18% في حين تم ربطها أيضا بسرطانات البنكرياس والمعدة.
وجاء فى التقرير أن اللحوم البيضاء والأسماك بدائل جيدة للحوم الحمراء والمصنعة، وهي الأفضل للحصول علي أهم العناصر الغذائيه مثل الحديد والزنك، مضيفا أنه إذا ما كان ضروريا للبعض تناول اللحوم الحمراء فيجب الإقلال منها والابتعاد عن تناولها مٌصنعّة أو مشوية حيث أظهرت الدراسات أيضا أن الحرارة المباشرة تنتج المواد الكيميائية المسببة للسرطان.