هالة السعيد: 175 مليار جنيه استثمارات تم توجيهها لمدن الجيل الرابع
هالة السعيد: 175 مليار جنيه استثمارات تم توجيهها لمدن الجيل الرابع
كتب: فتحى السايح
شاركت
وزارة
التخطيط
والتنمية
الاقتصادية
ممثلة
في
الدكتور
جميل
حلمي،
مساعد
وزيرة
التخطيط
لشئون
متابعة
تنفيذ
خطة
التنمية
المستدامة
في
ورشة
عمل
حوارية
حول
السياسات
القومية
وعلاقتها
بتدخلات
التعاون
الدولي
في
مجال
التنمية
الحضرية
وآليات
قياس
تأثير
واستدامة
تلك
التدخلات،
والمنعقدة
في
إطار
الفعاليات
الختامية
لبرنامج
التنمية
بالمشاركة
في
المناطق
الحضرية.
وفي
هذا
الإطار
أشارت
الدكتورة
هالة
السعيد،
وزيرة
التخطيط
والتنمية
الاقتصادية
إلى
التنمية
العمرانية
في
استراتيجية
التنمية
المستدامة:
رؤية
مصر
2030
،
موضحة
أن
الأهداف
الاستراتيجية
للتنمية
العمرانية
تتمثل
في
زيادة
مساحة
المعمور
بما
يتناسب
مع
توافر
الموارد
وحجم
وتوزيع
السكان،
إلى
جانب
الارتقاء
بمستوى
جودة
البيئة
العمرانية،
بالإضافة
إلى
تعظيم
استغلال
الموقع
الاستراتيجي
لمصر
إقليميًا
ودوليًا.
وفي
السياق
ذاته
أوضحت
وزيرة
التخطيط
أن
حجم
الاستثمار
العام
الموجه
للبنية
الأساسية
خلال
خمس
سنوات
بلغ
نحو
940
مليار
جنيه،
حيث
تم
خلال
عام
18/2019
وحده
تنفيذ
طرق
جديدة
بأطوال
250
كم،
تجديد
طرق
بطول
1000
كم،
وتطوير
مسافة
6385
كم
من
السكة
الحديد
وتطوير
64
مزلقان،
كما
تم
تنفيذ
125
ألف
وحدة
سكنية
ضمن
البرنامج
القومي
للإسكان.
وأضافت
السعيد
أنه
تم
الانتهاء
خلال
عام
18/2019
من
446
مشروعًا
بتكلفة
إجمالية
115
مليار
جنيه
ما
بين
مشروعات
كبرى
ومشروعات
في
قطاع
الإسكان
والمرافق
والمجتمعات
العمرانية،
وأخرى
بقطاع
النقل،
موضحة
أن
جملة
الاستثمارات
التي
تم
توجيهها
لمدن
الجيل
الرابع
بلغت
175
مليار
جنيه،
توفر
حاليا
672
ألف
فرصة
عمل،
مشيرة
إلى
أن
الطاقة
الاستيعابية
لهذه
المدن
حوالي
26
مليون
نسمة.
ومن
جانبه
استعرض
الدكتور
جميل
حلمي
خلال
ورشة
العمل
آليات
دمج
أهداف
التنمية
المستدامة
مع
هدف
التنمية
العمرانية
مؤكدًا
أن
كل
أهداف
التنمية
المستدامة
تتقاطع
سويًا
لتحقيق
الهدف
الخاص
بالمدن
والمجتمعات
المحلية
المستدامة،
مشيرًا
إلى
ما
نفذته
الدولة
خلال
عام
18/2019
في
تحقيق
هدف
القضاء
على
الفقر
حيث
تم
تطوير
53
منطقة
عشوائية
غير
آمنة،
واستفادة
171
ألف
أسرة
من
برنامج
"سكن
كريم"
،
بالإضافة
إلى
توجيه
استثمارات
بمبلغ
944
مليون
جنيه
للمرحلة
الأولى
من
مبادرة
"حياة
كريمة".
وفيما
يتعلق
بهدف
التعليم
الجيد
أشار
حلمي
إلى
أن
عام
18/2019
شهد
إنشاء
10
آلاف
فصل
دراسي،
إنشاء
26
كلية
ومعهد،
تأسيس
3
جامعات
حكومية،
حصول
972
مدرسة
على
الاعتماد،
كما
تطرق
كمالي
بالحديث
إلى
ما
حققته
الدولة
عام
18/2019
في
الهدف
الثامن
من
الاستراتيجية
الخاص
بالعمل
اللائق
ونمو
الاقتصاد
حيث
بلغ
حجم
التمويل
الموجه
للمشروعات
الصغيرة
ومتناهية
الصغر
حوالي
5416,4
مليون
جنيه
من
جهاز
تنمية
المشروعات،
كما
تم
توجيه
قروض
بنحو
25,9
مليون
جنيه
من
صندوق
التنمية
المحلية
مما
وفر
حوالي
3,3
ألف
فرصة
عمل.
وحول
المنظومة
الوطنية
لمتابعة
وتقييم
الأداء
الحكومي
أفاد
مساعد
وزيرة
التخطيط
أن
رؤية
المنظومة
تتمثل
في
قياس
أداء
الجهاز
الإداري
للدولة،
وفق
أحدث
المعايير
العالمية،
للوصول
إلى
أداء
حكومي
متميز،
موضحًا
أن
منهجية
منظومة
الأداء
تأتي
انطلاقًا
من
حقيقة
مفادها
أنه
ما
لا
يمكن
قياسه،
لا
يمكن
إدارته،
ومن
ثم
متابعته.
وأوضح
حلمي
أن
رؤية
مصر
2030
أكدت
على
أهمية
إصلاح
منظومتي
التخطيط
والمتابعة
من
خلال
تطبيق
منهجية
خطة
البرامج
والأداء،
والتي
ساعد
تطبيقها
بداية
من
خطة
العام
المالي
17/2018
في
إحداث
نقلة
نوعية
في
محتوى
الخطة،
لتكون
خطة
لتنمية
مستدامة
شاملة
ممولة
من
كل
أبواب
الموازنة
وليست
فقط
خطة
استثمارية،
فضلًا
عن
تضمنها
مؤشرات
أداء
تنموية
بخلاف
المؤشرات
التي
تقيس
دقة
التخطيط
المالي،
وتتضمن
المنظومة
نماذج
ومنهجيات
وأدوات
موحدة
وملزمة
لكافة
الجهات
الحكومية.
كما
أشار
حلمي
إلى
أن
تطبيق
المحمول
"شارك"
الذي
أطلقته
الوزارة
بشكل
مُحدث
ليكن
بمثابة
همزة
الوصل
مع
المواطن،
للتوعية
بالبرامج
والمشروعات
التنموية،
ومؤشرات
أدائهما
مضيفًا
أنه
يُعد
طريقة
فعالة
للتمكين
من
المُتابعة
الدورية،
بما
يعزز
آليات
التواصل
والمشاركة
المجتمعية.
وتهدف
ورشة
العمل
المنعقدة
حول
السياسات
القومية
وعلاقتها
بتدخلات
التعاون
الدولي
في
مجال
التنمية
الحضرية
إلى
تحقيق
ثلاثة
أهداف
رئيسة
هي
التعرف
على
السياسات
والتوجهات
القومية
الحضرية
بالتركيز
على
دور
وتأثير
هذه
السياسات
على
تدخلات
التعاون
الدولي،
إلى
جانب
بحث
كيفية
تطبيق
السياسات
القومية
على
المستوى
المحلي
من
حيث
الإمكانات
والموازنات
المطلوبة،
بالإضافة
إلى
بحث
آليات
قياس
تأثير
واستدامة
التدخلات
من
خلال
الهيئات
القومية
والمحلية.
ويعتبر
برنامج
التنمية
بالمشاركة
في
المناطق
الحضرية
مشروع
تنموي
مشترك
بين
كل
من
مصر
وألمانيا،
وذلك
بالتعاون
مع
وزارة
الإسكان
والمرافق
والمجتمعات
العمرانية،
ووكالة
التعاون
الدولي
الألماني،
وقد
بدأ
البرنامج
بالتركيز
على
المناطق
العشوائية
في
إقليم
القاهرة
الكبرى
بهدف
تحسين
جودة
الحياة
لسكان
هذه
المناطق
باستخدام
المنهج
التشاركي،
ويسعى
البرنامج
في
تحسين
الأحوال
المعيشية
لسكان
الحضر
الفقراء
من
خلال
تحسين
الظروف
البيئية
المحيطة
بهم،
وتقديم
خدمات
أفضل
عن
طريق
تعاون
الهيئات
الحكومية
ومنظمات
المجتمع
المدني.