كتب: عمرو فاروق
كشفت تسريبات جديدة نشرها موقع "نورديك مونيتور" السويدي، ما أطلق عليه بخطة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لإثارة الفوضى في مصر، بهدف عودة الإخوان للحكم بعد الإطاحة بهم في 30 يونيو2013.
وأظهرت الوثائق المسربة لمسؤل كبير في مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يدعى حسن دوغان ، أن أردوغان خطط لنشر الفوضى في مصر بعد عزل محمد مرسي.
ووفقا لموقع "نورديك مونيتور" المتخصص في متابعة ملفات وتيارات الإسلام السياسي، وقضايا الإرهاب والتطرف، فقد نشر الساعات الماضية تسجيلات تشير إلى أن " حسن دوغان" أشار إلى عودة تنظيم الإخوان بشكل كبير إلى حكم مصر بعد 3 أو 5 سنوات من عزل مرسي.
ووفق المقطع الذي تم تسريبه قال "دوغان" لمحدثه فى المكالمة "أسامة قطب" ابن شقيق الإخوانى "سيد قطب" ، إن عملية عزل مرسي سوف تسفر عن انفجار وفوضى كبيرتين وتغيير أكبر وأكثر ديناميكية في مصر في غضون من ثلاث إلى خمس سنوات.
وأظهر المقطع حجم الألم والإرتباك في صفوف قيادات الإخوان في تركيا وحليفهم النظام التركي عقب اسقاط نظام مرسي عبر ثورة شعبية قامت المؤسسة العسكرية بحمايتها.
وفي محاولة لطمأنة القيادي الإخواني قطب قال "دوغان" حينها أن الإخوان سيعودون بقوة في مصر مقارنا بين الإطاحة بالإسلاميين في مصر والإسلاميين في تركيا أواخر التسعينيات من القرن الماضى.
كما قارن "دوغان" بين مرسي كرمز للإخوان وبين رئيس الوزراء التركي الراحل نجم الدين أربكان الذي استقال من الحكومة الائتلافية عام 1997 تحت ضغط من الجيش.
كما أشار "دوغان" في معرض حديثه عن تجارب الحركة الإسلامية التركية فى عزل أردوغان نفسه بعد إدانته عندما كان عمدة اسطنبول عن حزب الرفاه الإسلامي ثم سجنه 4 أشهر.
وفي سعيه لطمانة قادة الإخوان الفارين من مصر أفاد "دوغان" - وفق التسجيلات المسربة - أن طرد الإسلاميين من الحكومة التركية الائتلافية في التسعينيات نعمة مقنعة لهم حيث مكنتهم من معرفة الدولة عن قرب وعدم الوقوع في الأخطاء السابقة خاصة وأنهم لم يكونوا مستعدين لإدارة الدولة حينها.
وعاتب "دوغان" قيادة الإخوان لأنهم لم يستعدوا بما يكفي ولم يسيطروا على القضاء والجيش والمؤسسات الحكومية الأخرى.
وقال "دوغان" في إشارة إلى محمد مرسي الذى وصفه بالفقير أنه " لم يكن له جيش ولا شرطة ولا حاكم ولا بلدية ولا سلطة قضائية ولا أحد
