كتب: محمد أحمد
محمد فوزي، المصور الصحفى السابق بقناة الجزيرة، المصرى محمد فوزي، طلب اليوم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن يصدر بحقه قرارا بالعفو الرئاسي، يسمح له هو وعائلته بالعودة إلى مصر.
وقال "فوزي"، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم فى واشنطن، إنه يعيش الآن بعيدا عن أبنائه وزوجته وتحت ضغط نفسى وظروف قاسية، ولا يستطيع الرجوع إلى وطنه، ولا يستطيع مباشرة عمله بحرية.
وأضاف فوزى أنه تم توقيفه بتركيا وترحيله إلى الدوحة، وبعدها طلب من إدارة الجزيرة تحويله للعمل بواشنطن لتفادى مخاطر السفر والتنقل وضغط الشرق الأوسط، لكنه فوجئ عند وصوله لواشنطن أن القناة لمتكمل أوراقه الرسمية وتأشيرة العمل بطريقة شرعية، وتنص لتمن كافة التزاماتها معه، وحاولت التحايل عليه وإجباره على التعاقد مع شركة أمريكية تقدم خدماته لقنوات الجزيرة، وبعد محاولات عديدة للتواصل وشرح موقفه فشل الجميع، لذلك لجأ للإعلام واتخذ محامي المقاضاة القناة على كل الأضرار التى سببتها شبكة الجزيرة له ولأسرته وتقدم بطلب لجوء سياسى للولايات المتحدة الأمريكية ليحمى نفسه وأسرته ويتفادى ترحيله، حيث ينتظره تنفيذ حكم قضائى ومستقبل غامض.
وانتهى فوزى إلى القول صراحة إن "الجزيرة كذبت علينا وكانت تعلم أن عملنا بمصر غير قانوني".