نائبة جون بايدن المترشح الديموقراطى للبيت الأبيض.. هاريس الصهيونية السوداء !

نائبة جون بايدن المترشح الديموقراطى للبيت الأبيض.. هاريس الصهيونية السوداء !نائبة جون بايدن المترشح الديموقراطى للبيت الأبيض.. هاريس الصهيونية السوداء !
تحليل يكتبه: إسلام كمال بالتأكيد، الصهاينة باختلاف "لوبيهاتهم"، مسيطرون على أروقة صناعة القرار الأمريكى، لكن هناك مبالغات إسرائيلية في هذا الإطار، وآخرها نموذج اختيار المرشح الرئاسي الديمقراطى چون بايدن، لنائبته كمالا ديڤي هاريس، وهم يقولون عنها إنها مؤيدة بقوة لإسرائيل وقضاياها، وزوجها يهودى، وهى كما عرف الجميع من أصول چاميكية وهندية من كاليفورنيا، ورغم ذلك تعرف نفسها، على أساس أنها افروأمريكان. ليست الوجه الأسود الأكثر قوة وخبرة، لكنها أفضل المتوفرين بالنسبة للديمقراطيين، بهذه المواصفات بعد انتفاضة السود في أعقاب موت چورچ فوليد.. وهى بالمناسبة، عانت من العنصرية في صغرها، لدرجة أن الأطفال لم يكونوا يلعبون معها بسبب لونها، فهاجرت أمها بها لكندا بعد طلاق والديها، وعملت عندما كبرت كباحثة في مستشفى يهودى كبير هناك. هاريس أنهت الدكتوراة في القانون بجامعة هارفرد، وفازت بمنصب النائبة العامة لولايتها، ومنها ذاع صيتها ووصلت للكونجرس، وهى مهتمة بالمهاجرين والشواذ، وكانت من أصغر السيناتوررات الذين وصلن لرئاسة اللجنة القانونية بالكونجرس في ٢٠١٨, واهتمت بملف أبناء المنفصلين، لمعاناتها من هذه الآلام في صغرها، وكانت من ضمن منافسى بايدن في انتخابات اختيار ممثل الحزب الديمقراطى في انتخابات الرئاسة الأمريكية، لكنها انسحبت، رغم ما حققته من جدل حولها لاهتمامها بقضايا الأقليات والمحاور الليبرالية في حزبها. ومن مواقفها، دعمها للاتفاق النووى مع إيران، وهاجمت انسحاب ترامب منه، وعبرت عن مخاوفها من تصعيد الأمر بعد تصفية قاسم سليمانى، قائد الحرس الثورى. السيناتور السوداء، من المعسكر المؤيد لإسرائيل في الحزب الديموقراطي، ومتزوجة من محامى يهودى وشاركت في مناسبات وأحداث صهيونية كثيرة خلال مسيرتها السياسية، وأكدت خلال مشاركتها في الإيباك ، أنها طوال تواجدها في مواقعها السياسية ستدعم أمن إسرائيل، وستفعل كل ما بوسعها لتحقيق المصلحة الإسرائيلية، وكانت من أول القرارات التى شاركت فيها مواجهة الميول المعادية لإسرائيل في الأمم المتحدة، وشاركت فيما إعتبروه بإحياء الذكرى الخمسين لإتحاد القدس، وعبرت في كلمتها خلالها عن إلتزامها بحل الدولتين إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي. وفي ٢٠١٧, زارت هاريس تل أبيب، وألتقت نتنياهو، وزارت متحف إحياء أحداث النازية يد ڤاشام، وحائط البراق والمحكمة العليا الإسرائيلية بالقدس المحتلة، ومنذ شهور عبرت عن معارضتها الشديدة لمنظمة مقاطعة إسرائيل، البي دى إس، رغم دعمها من قبل المعسكر المتطرف في حزبها. لكن، رغم ذلك لن نقول مبروك لإسرائيل والإخوان، فهاريس حتى لو كانت النسخة النسائية من أوباما، كما يحلم بها الديمقراطيون، وهذا هو المتوقع، فلماذا هى التى ستخرج من الطابور ؟!
أضف تعليق