هل بات مستقبل المقاومة على المحك؟
هل بات مستقبل المقاومة على المحك؟
خاص : بوابة دار المعارف
تتواصل ردود الفعل على الساحة السياسية عقب وفاة الأمير صباح الأحمد، وهو ما أصاب الكثير من القيادات التابعة لحركة حماس بالقلق خاصة مع الدعم السياسي الذي كانت تتلقاه الحركة من الأمير الراحل، بالإضافة إلى وجود حالة من القلق التي تسيطر على مسؤولي حركة حماس ممن كانوا يعتبرون الأمير الراحل داعما مهما واصيلا للمقاومة ولحركة حماس.
وأشار التليفزيون الفرنسي في تقرير له إلى إن الكويت كانت دائما تعكس موقفا داعما للمقاومة ، وهو ما ظهر سواء مع المواقف السياسية أو الإعلامية للأمير الراحل ، خاصة مع دعم الكثير من وسائل الإعلام له وللمقاومة ولنهج الحركة.
وقال مصدر مسؤول للتليفزيون إن حركة حماس تخشى من أن يكون الأمير الجديد للبلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح غير مكترث أو داعم بالقدر الكافي للحركة.
وأشار المصدر إلى أن البعض من القيادات الفلسطينية التابعة للحركة أجتمعت مؤخرًا بالرئيس الأمريكي دونال ترامب ، وهي اللقاءات التي رأت بعض من قيادات الحركة إنها تهدف إلى التنسيق سياسيا مع الولايات المتحدة ، وهو التنسيق الذي من الممكن أن يغير من سياسات الكويت إزاء الحركة ، خاصة مع وجود ماضي سياسي فلسطيني سلبي للكويت ، وهو الماضي الذي يعود إلى عام 1990 عند احتلال العراق للكويت ودعم الفلسطينيين للرئيس العراقي صدام حسين في هذه الخطوة لاحتلال الكويت.
واشار التليفزيون إلى أن حماس تنوي البدء بالقيام بضغوط دبلوماسية وسياسية على الأمير الجديد للكويت ، والقيام بعدد من الخطوات السياسية للتأكد من أنه لا ينوي الإقدام على القيام بأي خطوات من شأنها دعم السلام أو التطبيع مع إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
اللافت أن رئيس المكتب السياسي السابق للحركة خالد مشعل بحث تطورات هذه العلاقة في أجتماع له عقده مع السفير الكويتي في قطر ، ونقل له هذه الرسائل السياسية ، الأمر الذي زاد من دقة هذه الخطوة وعكس الكثير من التطورات التابعة لها .