«التجارة القارية»: مصر وحدت 55 اقتصادًا في 5 سنوات

«التجارة القارية»: مصر وحدت 55 اقتصادًا في 5 سنوات«التجارة القارية»: مصر وحدت 55 اقتصادًا في 5 سنوات

غير مصنف21-1-2021 | 21:18

دار المعارف أعرب السكرتير العام لمنطقة التجارة الحرة القارية، وامكيلي ميني، اليوم الخميس، عن امتنانه للعرض الذى قدمته مصر بتقديم الدعم الفني والخبرات ومد القارة بالخبراء المصريين، منوهًا إلى أن أول مدير لتبادل البضائع في الأمانة العامة لمنطقة التجارة الحرة القارية، هو المصرى محمد علي، وسينضم للمنطقة في 15 فبراير المقبل، للمساعدة فى تطبيق الاتفاقية. وقال فى حواره مع رئيس قناة النيل الدولية، تغريد حسن، إن الأفارقة رحبوا برئاسة مصر لمؤتمر رؤساء الدول والحكومات، وشهد الاتحاد الإفريقى إنجازات ملموسة وأصبح أكثر كفاءة فيما يتعلق بوظائفه، ومن ناحية الميزانية فكانت إدارة أفضل لموارد الاتحاد، ويعد إطلاق منطقة التجارة الحرة القارية أهم إنجاز إفريقى تحت رئاسة مصر. وأشار وامكيلي ميني، إلى أن مصر كانت أول الدول التي وافقت وصدقت على الاتفاقية، وهي شهادة على أن الحكومة المصرية ملتزمة تماماً بالتجارة والاستثمار ودعم التجارة الإفريقية، مضيفًا: "أعترف أن الأمل كان ضئيل في تحقيق ذلك في الوقت القصير الذي استغرقه الأمر، لذا فإن الدول التي وقعت على الاتفاقية سريعاً مثل مصر وغانا ورواندا منحتها القوة على اتخاذ تلك الخطوة الهائلة للأمام فانتقلنا من الرؤية إلى الواقع ومن الحلم للعمل؛ لاتخاذ خطوات ثابتة نحو تطبيق الاتفاقية". وأضاف السكرتير العام لمنطقة التجارة الحرة القارية: "سيستغرق الأمر وقتاً، لكن هذه طبيعة المفاوضات حيث سيمر وقت طويل قبل أن نجني ثمار المفاوضات التجارية؛ لكننا اتخذنا أهم وأصعب خطوة وهي محاولة التوفيق بين 55 اقتصاداً مختلفاً وجعلهم يوافقون على قواعد محددة في التجارة والاستثمار وهو أمر صعب للغاية وتمكنا من القيام بهذا في أقل من 5 سنوات". وأشاد بما حققته إفريقيا من إنجاز فى التوقيت، قائلا: "لو نظرنا لأماكن أخرى من العالم وللاتفاقيات الأخرى فإنهم يقضون وقتاً أطول بكثير للوصول لاتفاق والتعبير عنه في معاهدة تجارية بينما تمكنا نحن الـ55 من عمل ذلك في أقل من 5 سنوات". وطالب وامكيلي ميني، 1,2 مليار أفريقي، بأن يحملوا الأمال والطموحات لتحقيق الاتفاقية لأنها مفيدة للمجتمعات والشركات، قائلا: "لنبني على النجاح الذي حققناه حتى الآن، علينا التأكد من دمج النساء والشباب في التجارة وأن شباب رجال الأعمال وأصحاب الأعمال التجارية الصغيرة سيكونون من المستفيدين من تلك الاتفاقية وسيكونون من المشاركين". وأضاف: "علينا التأكد من أن الأعمال الصغيرة والمتوسطة والنساء في بؤرة الاهتمام، والاستفادة وهكذا نبني على النجاح، الذي حققناه حتى الآن، وهو التوصل لاتفاقية تجارية تفيدنا كلنا كاقتصادات أفريقية وأن تتوزع الفائدة على كل القارة وكذلك عبر كل شرائح المجتمع في القارة".
    أضف تعليق

    قوة الدولة.. عندما يصبح التخطيط خط الدفاع الأول

    #
    مقال رئيس التحرير
    محــــــــمد أمين

    الاكثر قراءة

    تسوق مع جوميا
    اعلان