محسن حسنين يكتب: آخر كلام
إلى وزير قطاع التصفية العام: الله يعطيك العافية.. التصفية شغالة على ودنه.. شركات أسمنت.. حديد وصلب.. ملاحة.. سماد.. وغزل ونسيج ولسه ياما فى الجراب يا حاوى.. هو فى إيه..؟!!
كله ضرب ضرب.. مفيش شتيمة..؟!!
ظاهرة نصاب المنيا الذى جمع مليارى جنيه من تحويشة عمر البسطاء فى أيام معدودة بحجة توظيفها هو دليل إدانة قوى لجهازنا المصرفى الذى لم يفلح حتى الآن فى إقناع أصحاب المدخرات الصغيرة بالريف والصعيد فى توظيفها من خلال البنوك.. إما لقلة العائد أو لطول وصعوبة الإجراءات..!
حاكموا «مستريح» المنيا، لكن يجب أن تحاكموا معه أيضًا الأوضاع والأفكار العقيمة فى جهازنا المصرفى التى تعوق جذب المدخرات الصغيرة، وتخيف صغار المستثمرين فى الريف من التعامل مع البنوك، وإلا سيظهر مليون مستريح آخر ليس فى المنيا وحدها، لكن فى مصر كلها من أسوان لراس التين يا ورد مفتح على الجانبين..!!
بالمناسبة.. صحيح إن خفض أسعار «الفوائد» كله فوائد لـ «فوائض» البنوك المكدسة فى خزائنها دون توظيف، ولديون الحكومة المتلتلة.. لكن مش لدرجة إنها تبقى أقل من ستة فى المية..!!
أرجوكم احسبوها صح علشان صغار المودعين الغلابة..!
برج فيصل المشتعل، ومخالفاته التى لا تعد ولا تحصى، أكدت لنا بالدليل القاطع والبرهان الساطع أن الفساد لم يصل للركب فقط.. بل وصل للرقاب التى أينعت وحان قطافها.. رقاب رؤساء الأحياء الفاسدين اللى تستاهل قطعها..!!
الممثلة إياها، اللى فرحانة بمؤخرتها، تعيش الآن أسود أيام حياتها انتظارًا للحكم الذى سيصدر بعد أسبوعين ضدها بتهمة ارتكاب فعل فاضح وازدراء الأديان..!
تستاهل كل اللى يجرى لها فقديمًا قالوا: «اللى يحط حبل فى رقبته ألف من يجروه، واللى يعمل ضهره قنطرة ألف من يدوسوا عليه».. ولولاك يا لسانى ما انسكيت يا قفايا..!!
بالمناسبة ممثلة، اسمها لسه مكتوب بالرصاص، عملت تورتة عيد ميلاها على شكل فيروس كورونا..!
يخرب بيت التفاهة والهيافة..!!
إضحك مع الكابتن «طارئ» اللى عامل مذيع بالعافية.. بيسأل لاعب: إنت متجوز من إمتى..؟ قال له من ثلاثة شهور بس.. قاله وعندك كام عيل..؟!!
«طارئ» حافظ مش فاهم..!!