أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية ،اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة كانت مستعدة لاستئناف المحادثات النووية مع إيران، غير أن طهران طلبت "مزيداً من الوقت بسبب عملية الانتقال الرئاسى".
في الإطار، قالت متحدثة باسم الوزارة: «عندما تنتهي إيران من هذه العملية، سنكون حينها مستعدين لتخطيط عودتنا إلى فيينا لمواصلة محادثاتنا». وتابعت: «لا نزال مهتمين بالعودة المشتركة للالتزام بخطة العمل الشاملة المشتركة، غير أن هذا العرض لن يظل مطروحاً للأبد.
كذلك، ذكر مصدر دبلوماسي أن إيران ليست مستعدة لاستئناف المفاوضات حول الاتفاق النووي قبل أن يتولى الرئيس الإيراني المنتخب إبراهيم رئيسي السلطة.
وأضاف المصدر، أمس، أن إيران نقلت هذا الموقف للمسؤولين الأوروبيين الذين يعملون وسطاء في المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، لافتاً إلى إنه لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك يعني لحين تولي رئيسي السلطة رسمياً في الخامس من أغسطس، أو تعيين حكومته الجديدة.