الأزهر يوضح سبب كثرة المشاكل بين الزوجين

الأزهر يوضح سبب كثرة المشاكل بين الزوجينمشاكل الزوجية

الدين والحياة28-7-2021 | 22:02

قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن القول اللين، والكلام المهذب، والتواصل الجيد بين الزَّوجين أمور معينة على تجاوز تحديات أسرتهما المشتركة؛ في حين أن القول الغليظ، والكلام القاسي، والتواصل السَّيء سُلوكيات تُعَظِّم الصَّغائر، وتصطنع المشكلات.

وأضاف المركز أن السبب فى كثرة المشاكل بين الزوجين، عبر فيديو البث المباشر على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك».

قال الدكتور محمد عبد السميع، مدير إدارة الفروع الفقهية، وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن سبب كثيرة المشاكل بين الزوجين غياب الحب والحب عطاء، فإذا وجد الحب بينهما تفادوا كثير من المشاكل. أمين الفتوى: المشاكل المادية ليست سببا لفشل الزواج في سياق متصل، أفاد الدكتور عمرو الورداني، مدير إدارة التدريب وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المشاكل المادية في الزواج ليست سببًا لفشه والتفكير في الانفصال.

وأضاف « الورداني» خلال لقائه ببرنامج « من القلب للقلب» المذاع على فضائية« mbc مصر» أن كثير من الناس يعاني من قصور في الماديات ورغم ذلك لا يلجأون إلى الطلاق. وتابع أمين الفتوى أنه يجب على الزوجة حسن معاملة زوجها، مبينًا أنه عندما يرى ذلك منها يصير دافعًا له إلى تحسين مصادر دخله، ومن ثم يكون هناك استقرار أسري وأمان عائلي. شاهد أيضًا: الإفتاء: المشاكل بين الزوجين تمثل تهديدا للمجتمع كله وليس للأسرة النكد الزوجي.. معناه وأسبابه وكيفية التخلص منه كما نبه الدكتور عمرو الورداني، أن النكد الزوجي ينتج عن ثلاثةُ أمور، أولاهما: كثرة الإنتقاد، ثانيهما: كثرة اللوم، وثالثهما: كثرة الشكوى.

وتابع « الورداني» خلال لقائه ببرنامج « من القلب للقلب» المذاع على فضائية «mbc مصر» أن الثلاثة أمور السابقة هي صفات الإنسان النكدي أيضًا، مشيرًا إلى أن النكد يؤدى إلى الاستهلاك العاطفي للزوج أو الزوجة.

وواصل أمين الفتوى أن المرأة لا تتحمل الانتقاد، بل إنه يؤدي إلى تدميرها نفسيًا، كقيام الزوج بانتقاد أشياء في شكها أو أسلوبها أو أكلها.

وأشار إلى أن أول قيمة يضيفها الرجل للمرأة هى الاحتضان والاحتواء؛ لتشعر الزوجة أن هناك من يوفر لها مقدارا من الأمن ومن يدعمها في الدراسة أو تطوير شخصيتها أو عملها. ولفت أمين الفتوى أن أول مايطلبه الزوج من زوجته هو التقدير؛ لأنه قيمة إضافية أولية، وعليه الاحتواء والأمان والتقدير لها.

ونصح بأن يستخدم الزوجان طرق التعبير عن الحب، واستخدام كلمات التحفيز، أو الأفعال التي تعبر عن الحب، أو الهدايا أو الجلوس وقتا كافيا مع شريك الحياة.

واختتم: لابد أن يكون هناك جلسة مطولة يتحدث فيها الزوجان في هذه الأمور، وأن يتكلم كل منهما عن مراده خلال العامين المقبلين على سبيل المثال.

أضف تعليق

حكايات لم تنشر من سيناء

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
إعلان آراك 2