شدد الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، على سرعة إزالة كل التعديات على المجاري المائية، و الأراضي الزراعية بالبناء، وأملاك الدولة سواء بالبناء أو الزراعة، فضلاً عن التعديات على خطوط مياه الشرب لري الأراضي الزراعية، موجهاً بسرعة التنسيق بين مختلف الجهات المعنية لحصر كل تلك التعديات وإزالتها، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد بديوان عام المحافظة، بحضور الدكتور محمد عماد نائب المحافظ، واللواء أشرف علي حكمدار الفيوم، والمهندس أيمن عزت سكرتير عام المحافظة المساعد، ووكلاء وزارتي الزراعة والري، ورئيس شركة الفيوم لمياه الشرب والصرف الصحي، ورؤساء مجالس المدن.
وأوضح الدكتور محمد التوني، المتحدث الرسمي للمحافظة، في تصريحات صحفية، أن الاجتماع تناول آليات التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، لوضع خطة واضحة لحصر وإزالة كل تعديات البناء على المجاري المائية و الأراضي الزراعية وأملاك الدولة خلال الفترة القادمة، إضافة لإزالة التعديات على شبكات مياه الشرب لاستخدامها في ري الأراضي الزراعية، تنفيذاً لتوجيهات رئيس الجمهورية بإزالة كافة التعديات خلال 6 أشهر.
وأضاف المتحدث، أن محافظ الفيوم وجه بسرعة التنسيق بين مختلف الجهات المشاركة بالاجتماع، لحصر كل التعديات سواء بالبناء أو الزراعة، وتصنيفها إلى بسيطة ومتوسطة وجسيمة، مع العمل على إعداد بيان بالتعديات تبعاً لتاريخ التعدي، موجهاً بموافاة رؤساء المدن بشكل عاجل ببيانات دقيقة لهذا الحصر وخاصة بيان مديرية الري، للبدء الفوري في إزالة التعديات بالتنسيق مع مديرية الأمن، مع مراعاة تحديد خط سير واضح للحملات استثماراً للوقت والجهد وتحقيق أقصي مستهدف منها.
وأكد محافظ الفيوم، أنه لا تهاون في استرداد كل مقدرات الوطن، والحفاظ على أراضي أملاك الدولة والري والرقعة الزراعية كحق أصيل للشعب، انطلاقاً من فرض هيبة الدولة على أراضيها وأصولها ومقدراتها، مشددا على تنفيذ حملات الإزالة، بالتوازى مع الموجة الـ 18 لإزالة التعديات على أراضي أملاك الدولة، والتنسيق بين كافة الجهات المعنية فى هذا الشأن ومراكز الشرطة الواقع بنطاقها التعديات لسرعة إزالتها.
وأشار إلى أهمية استثمار موجات حملات الإزالة المتتالية التى تنفذها الحكومة، لتحقيق أكبر مستهدف منها واسترداد مساحات الأراضى المتعد عليها سواء بالبناء المخالف أو الزراعات على أراضي أملاك الدولة، وحالات التعد التى تم رفضها من قبل لجان البت والتقنين، خاصة وأن ملف مواجهة التعديات يأتى فى مقدمة أولويات الدولة التي تسابق الزمن لاستعادة كافة مقدراتها.
ووجه المحافظ، رؤساء المراكز والقرى بالمتابعة الدورية والمرور على على المواقع التي تمت إزالة تعدياتها، لمنع التعدي عليها مرة أخرى، وإزالة أية تعديات فى المهد واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتعدين، مؤكدا ضرورة الربط بين وحدة المتغيرات المكانية وبيانات مجالس المدن والري والزراعة، مع العمل على توفير مندوب من كل جهة من الجهات ذات الصلة للتحرك من خلال الفريق الواحد