تعطل خدمات فيس بوك وانستجرام وواتساب، أمس الاثنين، لنحو 6 ساعات، يعد أحد أكبر الاضطرابات التى حدثت لمليارات من مستخدمى مواقع التواصل الاجتماعى منذ سنوات، وتعذر الوصول إلى فيس بوك والخدمات التابعة له انستجرام وواتساب وماسنجر لساعات للعديد من المستخدمين الذين رأوا عجلة دوارة فى تطبيقاتهم لم تكمل تحميلها مطلقا، وتسببت فى حدوث فوضى واسعة النطاق لأولئك الذين يستخدمونها للتواصل، خاصة مستخدمى واتساب على مستوى العالم، وكذلك الشركات والأشخاص الذين يعتمدون على التطبيق لإجراء الأعمال.
وبعد عودة العمل فى التطبيقات قال رئيس فيس بوك، مارك زوكربيرج: "نأسف للتعطيل اليوم، أعلم مدى اعتمادكم على خدماتنا لبقاء متصلين مع الأشخاص الذين تهتمون بشأنهم".
وعن سبب حدوث العطل، قالت كورتينى ناش، محللة الأبحاث البارزة فى شركة فيريكا الأمنية، إن شيئا ما حدث داخليا فى فيس بوك أحدث اضطرابا فى إعدادات الشبكة بشأن الكيفية التى يتحدث بها فيس بوك إلى باقى العالم والدخول إلى الإنترنت.
وقال الدكتور رشاد عبده، رئيس المنتدى المصري للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن انقطاع تطبيق الفيس بوك جعل الناس في حالة من القلق، وتسببت فى حدوث فوضى واسعة النطاق لأولئك الذين يستخدمونها للتواصل، خاصة مستخدمى تطبيق فيس بوك على مستوى العالم.
وأضاف "عبده" في تصريحات خاصة لـ"دار المعارف"، أن الناس تلجأ للذهب في حالة وجود مشاكل أو صراعات سياسية، مثل أمريكا وإيران عندما أعلنت الحرب على إيران، ولكن هذا الانقطاع جعل الناس تقلق من البورصة، مما أدى إلى انخفاض سعر الذهب في البورصة المصرية والعالمية.
وأكد عبده، أن انقطاع الفيس بوك له تأثير كبيرعلى البورصة، لأنها تعمل على تطبيق الفيس بوك، والدليل على هذا الإنهيار أنه لا توجد أرقام معلنة عن خسائر البورصة حتى الآن، وأنه يتوقع حجم الخسائر ما بين عشرين مليار دولار، وقد تصل إلى فوق 100 مليار دولار.
وأضاف أنه مع أزمة فيروس كورونا اعتمد الناس بشكل كبير على التسوق الإليكتروني، وبالتالي هذا الانقطاع تسبب في التأثير على الشركات الإليكترونية.