ما حكم البسملة قبل الفاتحة فى الصلاة؟

ما حكم البسملة قبل الفاتحة فى الصلاة؟البسلمة

الدين والحياة12-1-2022 | 15:45

خالد عبد الحميد

ورد سؤال للجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، يقول ما حكم البسملة قبل الفاتحة فى الصلاة ؟

وجاء رد اللجنة كالآتى:

أولاً: الجهر ب البسملة من سورة الفاتحة في الصلاة، اختلفوا فيه على أقوال:

القول الأول: ذهب الحنفية والحنابلة إلى أنه تسن قراءة البسملة ​​سرا في الصلاة السرية والجهرية، قال الترمذي : وعليه العمل عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم من التابعين ، ومنهم أبو بكر وعمر وعثمان وعلي . وهذا ما حكاه ابن المنذر عن ابن مسعود وعمار بن ياسر وابن الزبير ، والحكم ، وحماد ، والأوزاعي ، والثوري ، وابن المبارك, وروي عن أنس رضي الله عنه أنه قال : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم "، وقال أبو هريرة " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يجهر بها ".

القول الثانى:
ذهب الشافعية إلى أن السنة الجهر بالتسمية في الصلاة الجهرية في الفاتحة وفي السورة بعدها. فقد روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، ولأنها تقرأ على أنها آية من القرآن بدليل أنها تقرأ بعد التعوذ فكان سنتها الجهر كسائر الفاتحة.

قال النووي : الجهر بالتسمية قول أكثر العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم من الفقهاء والقراء ، ثم ذكر الصحابة الذين قالوا به منهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وعمار بن ياسر ، وأبي بن كعب ، وابن عمر ، وابن عباس, وحكى القاضي أبو الطيب وغيره عن ابن أبي ليلى والحكم أن الجهر والإسرار سواء .

القول الثالث:
المالكية على المشهور كراهة استفتاح القراءة في الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم مطلقا في أم القرآن وفي السورة التي بعدها سرا وجهرا، قال القرافي من المالكية : الورع البسملة أول الفاتحة خروجا من الخلاف إلا أنه يأتي بها سرا ويكره الجهر بها.

وعن علي رضي الله عنه كان إذا افتتح السورة في الصلاة يقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم ، وروي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا قرأتم : { الحمد لله رب العالمين } ، فاقرءوا : بسم الله الرحمن الرحيم ، إنها أم القرآن والسبع المثاني ، بسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها ، ولأن الصحابة أثبتوها فيما جمعوا من القرآن في أوائل السور ، وأنها مكتوبة بخط القرآن ، وكل ما ليس من القرآن فإنه غير مكتوب بخط القرآن ، وأجمع المسلمون على أن ما بين الدفتين كلام الله تعالى ، و البسملة موجودة بينهما ، فوجب جعلها منه، وهو خلاف لما ذهب إليه الحنفية والمالكية والحنابلة .

أضف تعليق