أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، اليوم الخميس، أن الضربات الإسرائيلية على أهداف فى سوريا انتهاك صارخ لسيادة الدولة السورية وستؤدى إلى تصعيد حاد للأوضاع.
وقالت زاخاروفا خلال تعليق نشر على الموقع الرسمى لوزارة الخارجية الروسية: "تشكل الضربات الإسرائيلية المستمرة ضد أهداف على الأراضى السورية مصدر قلق بالغ".
وشددت المتحدثة على أن روسيا تعارض بثبات وحزم تحول سوريا إلى ساحة مواجهة مسلحة بين دول ثالثة. وختمت زاخاروفا: "نحث الجانب الإسرائيلى مجدداً على الامتناع عن مثل هذه الأعمال العنيفة".
وكان السفير الروسى لدى سوريا، ألكسندر يفيموف، قد أكد سابقا، أن الضربات الإسرائيلية على الأراضى السورية غير قانونية إطلاقا من وجهة نظر القانون الدولى.
ووفقًا للسفير الروسى، فإن هذه الضربات الجوية لا تؤدى فقط إلى وقوع إصابات، ولكنها تؤدى أيضًا إلى تعقيد الوضع فى المنطقة ككل.
وأضاف السفير: "تؤدى مثل هذه الهجمات إلى خسائر بشرية، وتسبب أضرارا مادية خطيرة، وتنتهك السيادة السورية، وتشكل تهديدًا للحركة الجوية المدنية الدولية، وتزيد بشكل عام من تفاقم الوضع العسكرى السياسى الصعب بالفعل".
وتصدت وحدات الدفاع الجوى السورى، صباح الأربعاء الماضى، لصواريخ إسرائيلية فى سماء الريف الغربى للعاصمة دمشق.
وقال مصدر عسكرى سورى، إنه فى حوالى الساعة 12:56 نفذ العدو الإسرائيلى عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت.