تمر اليوم ذكرى وفاة الأديب الكبيرة، صاحب الأعمال الأدبية المميزة، فتحي غانم الذي رحل عن عالمنا في 24 فبراير عام 1999، وخلال مشواره الأدبي أثرى الثقافة العربية بالعديد من الروايات المميزة.

ترصد «بوابة دار المعارف»، أبرز المحطات في حياة فتحي غانم.
نشأته
ولد فتحي غانم، في 24 مارس عام 1924، لأسرة بسيطة، كان ابنا وحيدًا لأربع بنات، توفي والده وهو فى سن صغير، فتكفلت الأم بتربيته وأخواته وحدها، التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة، وبعدما تخرجه دخل عالم الصحافة، حيث عمل بمجلة روز اليوسيف لفترة ليست بقصيرة، ثم عمل بجريدة الجمهورية، ولكن لم يظل بها كثيراً ليعود إلى موطنه القديم مرة أخرى بمجلة روز اليوسيف، ليظل يعمل بها حتى وفاته.

مسيرته الأدبية
قدم فتحي غانم لعالم الأدب، العديد من الأعمال المميزة التي تركت له بصمة فريدة، وتُرجمت بعض أعماله إلى لغات عدة، كما تحولت معظم كتاباته إلى أعمالاً سينمائية وتليفزيونية، من أبرز تلك الأعمال:
الرجل الذي فقد ظله، تلك الأيام، الجبل، الافيال، من أين، بنت من شبرا، قليل من الحب، ست الحسن والجمال، زينب والعرش، الساخن والبارد، المطلقة، الغبي، كثيراً من العنف، تجربة حب، سور حديد.
التكريمات
حصل غانم على العديد من الجوائز والأوسمة لما قدمه لعالم الأدب، ومن تلك الجوائز:
حصل على جائزة الرواية العربية بدولة بغداد عام 1989.
حصل على جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام 1994.
كما حصل على وسام العلوم والأدب عام 1991.
رحيله
رحل فتحي غانم عن عالمنا بعدما أثري الصحافة والأدب، بالعديد من الأعمال المميزة التي ما زالت وستظل شاهده على مسيرته الإبداعية.