أعلن علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، خطة طموحة تستهدف النهوض بقطاع الثروة الحيوانية في مصر، تضع نصب عينيها الوصول إلى 10 ملايين رأس ماشية من السلالات عالية الإنتاجية بحلول عام 2029.
وأوضح فاروق أن هذه الاستراتيجية تأتي تلبية للاحتياجات المتزايدة للسوق المحلي، حيث تطمح الوزارة من خلال هذا التوسع النوعي والكمي إلى توفير 70% من احتياجات المواطنين من اللحوم الحمراء محليا.
وأكد فاروق أن المستهدف لا يقتصر فقط على زيادة أعداد رؤوس الماشية، بل يركز بشكل أساسي على التحسين الوراثي واستبدال السلالات التقليدية بأخرى تتميز بمعدلات نمو سريعة وإنتاجية عالية من اللحوم والألبان.
وتتضمن الخطة عدة ركائز أساسية، من بينها توفير قروض ميسرة وتسهيلات بنكية لامتلاك رؤوس ماشية محسنة، وتكثيف الرعاية الصحية والتحصينات لضمان الحفاظ على الثروة الحيوانية من الأوبئة، ورفع كفاءة مراكز تجميع الألبان والمجازر لضمان تقديم منتج صحي وآمن.
وتشهد أسعار البروتين الحيواني تقلبات عالمية، مما يجعل الاستثمار في الإنتاج المحلي أحد العوامل الداعمة للاقتصاد القومي، في ظل السعي إلى زيادة الإنتاج المحلي من اللحوم والألبان وتقليل الاعتماد على الأسواق الخارجية.
ويرى خبراء أن الوصول إلى حاجز الـ10 ملايين رأس ماشية عالية الإنتاجية يمكن أن يعزز فرص العمل في الريف المصري، ويدعم الصناعات المغذية المرتبطة بإنتاج الأعلاف وتصنيع اللحوم والألبان، بما يسهم في تحقيق تنمية ريفية مستدامة تتسق مع رؤية مصر 2030.