رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن الشرع الشريف حذَّر من التكاسل والإهمال في العمل، وسؤال الناس مُقابل أو رشوة عن عمله المسئول عنه، وأمر كل عالم أو موظف
الصلاة ركن واجب، ومن قصر فى أدائها؛ وجب عليه أن يقضيها، سواء أكان ذلك عمدًا أو سهوًا ، والصلاة ركن أساسي فى الدين ولا تسقط أبدًا تحت أي عذر، فمن فاتته
كشفت دار الإفتاء المصرية، من يعاني الكسل في العبادة بترديد دعاء نبوي صباحًا ومساء حرصه عليه النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في أذكاره.
زكاة الفطر فرض عين على كل مسلم قادر يخرجها عن نفسه ومن يعول وتخرج للفقراء والمساكين وكذلك باقي الأصناف الثمانية التي ذكرها القرآن الكريم في آية مصارف الزكاة.
ما حكم ترك صلاة الجمعة والتكاسل عن أدائها؟ سؤال أجاب عنه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
أن التكاسل عن الصلاة يتطلب مقاومة النفس والاستعانة بذكر الله لتليين القلوب، وعليه التوبة الصادقة.
قالت دار الإفتاء: لا يغني الحج عن الصلاة، فالحج فريضة، والصلاة فريضة أخرى، ولا تغني فريضة عن فريضة أخرى، ولا يشفع للإنسان حجه في التهاون في أداء الصلاة أو التكاسل عنها.
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن الصلاة هي عماد الدين وهي الإناء الذي يضع فيه التجليات والرحمات ولا