رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قالت دار الإفتاء المصرية، إن قراءة الفاتحة في استفتاح الدعاء أو اختتامه أو في قضاء الحوائج أو في بداية مجالس الصلح أو في عقد النكاح أو غير ذلك من مهمات الناس هو أمر مشروع
قال الدكتور عمرو خالد الداعية الإسلامية، إن سورة يس تحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين، وقد ورد في فضلها العديد من الأحاديث النبوية، مما يؤكد على عظم منزلتها وخصوصيتها في قضاء الحوائج
مع اقتراب حلول شهر رمضان، يحرص كثيرون من الناس على اغتنام أجواء شهر رمضان الكريم بالإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله، لما يحمله من معاني الرجاء واليقين،
قراءة سورة الفاتحة لقضاء الحوائج وشفاء المرضى ليست من العبادات الثابتة عن النبي ، ولكن هناك بعض الآراء التي تشير إلى فضل سورة الفاتحة بشكل عام في الشفاء والدعاء.
يحرص كثير من المسلمين على اغتنام الثلث الأخير من الليل في ترديد دعاء ثالث أيام شهر رجب، لما يحمله من فضل عظيم ومكانة خاصة في استجابة الدعاء، فهو أحب الأوقات
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: نرجو منكم بيان الدليل على جواز قراءة الفاتحة لقضاء الحوائج
جعل الله تعالى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عبادة عظيمة فقد أمرنا سبحانه في كتابه الكريم بها في قوله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ
هل قراءة سورة يس لقضاء الحوائج صحيح؟.. سؤال ورد الى صفحة دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية
وبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن هناك أياما يستتحب فيها الدعاء، كما أن هناك أوقاتا يرجى فيها قبول الدعاء.
إن الصلاة على النبي تمثل عملاً عظيمًا يعزز حب النبي في القلب ويكسب العبد التوفيق في الدنيا والآخرة، وتعد مصدرًا للرزق والخير والحماية من الفقر.
تعقد وزارة الأوقاف، السبت المقبل، 35 مجلسًا فقهيًا بعنوان أحكام الوساطة والشفاعة في قضاء الحوائج وذلك عقب صلاة المغرب في المساجد الكبرى بعدة محافظات
أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليها عبر صفحتها الرسمية، مضمونه: ما حكم قراءة سورة يس بنيَّة قضاء الحاجات وتيسير الأمور؟
يجتهد المسلم في القيام بكافة الأعمال التي تقربه من المولى عزوجل، وتكسبه ثواب، وأجر عظيم، ومن أعظم هذه الأعمال الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
الاسلام دين لا يقوم على الأنانية أو الفردية، ولكن هو دين اجتماعي أفراده يقفون مع بضعهم وقفة رجل واحد من أجل صلابة الأمة ، فهم جميعا كالبنيان المرصوص.
صلاة الضحى هي الصلاة التي تؤدى في وقت الضحى أي عند بداية النهار، وهي من النوافل التي اتفق الفقهاء على استحبابها والمحافظة عليها، اقتداءً بالنبي صلى الله
قراءة الفاتحة في استفتاح الدعاء أو في بداية مجالس الصلح أو غير ذلك من مهمات الناس هو أمر مشروع بعموم الأدلة الدالة على استحباب قراءة القرآن من جهة، وبالأدلة الشرعية
قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن سورة يس تكون سببا في قضاء الحوائج هو موضوع مجرب لكن أن تقرأها بنية قضاء حاجة معينة وتتوسل بالقرآن الكريم إلى الله عز وجل.