رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
قال الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ ، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن الشريعة الإسلامية أقامت العلاقة بين الزوجين على المودة والرحمة، وشرعت من الأحكام ما يكفل استقرار الأسرة ويحفظ حقوق أفرادها.
باتت مشاهد التعدي بين الأزواج فى البيوت أو فى ساحات المحاكم أمرا مخزيا، ولكن المشهد الصادم أنيتعدي أهل أحد الطرفين علي الرفيق الآخر، وهي حالة تعكس ما وصلت إليه بعض الأسر المصرية من سوء الخلق
الطلاق هو انفصال الزوجين عن بعضهما، وتتعدد أنواع الطلاق وشروطه من حيث عدة معايير مختلفة، وذلك ما يتم تطبيقه في قانون الدول العربية الإسلامية، حيث أن سن القوانين يتم بناء على نصوص الشريعة الإسلامية.
الجنين في الإسلام كائن محترم منذ لحظة تكونه، وله حقوق يُلزَم الوالدان والمجتمع برعايتها.
حسم الشيخ محمد عبد الخالق، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف، الجدل الدائر حول مدى إلزام الزوجة بالمشاركة في مصاريف المنزل، مؤكدًا أن الشريعة الإسلامية حددت الحقوق
تُعد الخلافات الزوجية جزءًا طبيعيًا من الحياة المشتركة، إلا أن طريقة التعامل معها تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على استقرار العلاقة أو تعميق الفجوة بين الزوجين
في بعض العلاقات العاطفية، تمضي الأيام وتتكرر المواقف ذاتها، ويجد أحد الطرفين نفسه عالقًا في دائرة من العتاب المتكررعلى التفاصيل نفسها، في محاولة مستمرة لفهم الطرف الآخر
يعتقد كثير من الناس أن الحب الحقيقي يرتبط بالهدايا الثمينة أو العبارات الرومانسية الكبيرة، إلا أن خبراء العلاقات الأسرية يؤكدون أن المشاعر الصادقة
المشروع الجديد يتميز أولا بتجميع عدة قوانين قديمة صدرت خلال المائة عام الأخيرة فى قانون واحد ينظم كل شئون الأسرة من زواج وطلاق وحضانة والتزامات الأطراف...
تُعتبر الغيرة لدى كثير من الأشخاص علامة على الحب والاهتمام، حتى إن بعض الثقافات تنظر إليها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من العلاقات العاطفية
أكد هاني عبد السميع، أمين مساعد حزب مستقبل وطن بمحافظة البحر الأحمر، أن موافقة الحكومة على مشروع قانون الأسرة تمثل خطوة تشريعية مهمة نحو تطوير منظومة الأحوال الشخصية في مصر
بعد سنوات من الزواج، قد يبدو كل يوم متشابهًا: الاستيقاظ، تناول الإفطار، الذهاب للعمل، العودة إلى المنزل، ثم النوم، تتكرر المحادثات ضمن الإطار نفسه
من محاسن الشريعة الإسلامية أنها جاءت بتنظيم العلاقة بين الزوجين وجعلت لكل واحدا منهم حقوقا وواجبات. فقد وضحت الشريعة قواعد المودة والرحمة والتعاون والتكافل
في كثير من حالات الانفصال الأسري، لا تنتهي العلاقة بين الزوجين بمجرد الطلاق، بل تتحول في بعض الأحيان إلى ساحة صراع ممتدة، تتداخل فيها المشاعر الغاضبة،
تعد الحياة الزوجية المستقرة من أهم ركائز التوازن النفسي والاجتماعي، إذ تنعكس بشكل مباشر على نجاح الفرد في مختلف جوانب حياته
شرع الله تعالى الزواج، ودعا إليه لما فيه من تحقيق لغاية وجود الإنسان وهو عمارة الأرض ونشر الخير والصلاح، وبينت ذلك العديد من الأدلة في القرآن والسنة.
فهم شريك الحياة يُعد عملية مستمرة تقوم على التوازن بين الحب والاحترام والتواصل، حيث لا يقتصر التفاهم على تبادل الكلمات فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على قراءة المشاعر والإحساس
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن تجسسَ أحد الزوجين على الآخر أو تتبعَ عوراته حرامٌ شرعًا، والواجب على كلٍّ منهما رعايةُ حق الآخر وإحسانُ الظن به والتعاونُ
مع بداية شهر أبريل من كل عام، تتجدد أجواء المرح المرتبطة بما يُعرف بـ كذبة أبريل ، حيث يتبادل الناس المزاح والقصص الطريفة التي لا تُقصد بها الإساءة