رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
من شعائر الإسلام العظيمة التي جاء بها الأذان، وهو الإعلام بوقت الصلاة بألفاظ مخصوصة، والأذان على قلة ألفاظه مشتمل على مسائل العقيدة، لأنه بدأ بالأكبرية،
تُعرّف الطهارة لغةً بالنزاهة والنظافة من الأوساخ والنجاسات، وأما اصطلاحًا فتُعرّف الطهارة على أنها رفع الحدث وما في معناه، وزوال الخبث، وتنقسم الطهارة
يجب على الإنسان لمن يريد أن يرضى الله عنه أن يمتثل لأوامره ويجتنب نواهيه عز وجل كما يجب عليه أن يعبد الله على طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم- حينما
هناك كبائر كثيرة حذَّر منها النبيُّ ، ولكن هناك كبائر أعظم والتي ينبغي للإنسان ألَّا يقرُب منها ويتقي الله سبحانه وتعالى، ويكون على بصيرة وبينة، ويعرف أنه سيقف بين يدي الله- عز وجل-.
يجب على الإنسان لمن يريد أن يرضى الله عنه أن يمتثل لأوامره ويجتنب نواهيه عز وجل كما يجب عليه أن يعبد الله على طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم