رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
خصَّ الله عز وجل عبادة الصيام من بين العبادات بفضائل وخصائص عديدة، منها: أولًا: أن الصوم لله عز وجل وهو يجزي به، من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه
أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في حديث أبى هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثلاث لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر، والإمام العادل، والمظلوم. رواه الترمذى وابن ماجه.
كان ابن عمر رضى الله عنهما يصوم ولا يفطر إلا مع المساكين، فإذا منعه أهله عنهم لم يتعش تلك الليلة، وكان إذا جاءه سائل وهو على طعامه أخذ نصيبه من الطعام
قالت دار الإفتاء عبر صفحة الرسمية على موقع فيسبوك ، إنه يستحبُّ صوم يومَى الإثنين والخميس، من شهر شعبان ومنه غيره، لعموم حديث أبى هريرة رضى الله عنه:
كلمة الله من أسماء الله الحسنى وقد ورد ذلك في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ان لله تسعة وتسعين اسما مئة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة)
قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن اسم الله المؤمن ذُكر في القرآن الكريم وجاء في حديث أبى هريرة وعليه إجماع المسلمين،
قال الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن اسم الله المؤمن ذُكر في القرآن الكريم وجاء في حديث أبى هريرة وعليه إجماع المسلمين
قال فضيلة الإمام أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف،إن اسم الله القدوس من أسماء الله الحسنى التي ورد في القرآن وفي حديث أبي هريرة المعدد والمفصل للأسماء وهو ما أجمع عليه المسلمون،