رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد المنبر في آخر يوم من شعبان ليبشّر الأمة بقدوم شهر عظيم مبارك، فيه ليلة خير من ألف شهر، فرض الله صيام نهاره وجعل قيام ليله تطوعاً
لا تكون المسارعة إلا إلى طاعة الله ورضاه ، ولا تكون المسابقة إلا إلى مغفرة الله وطلب ثوابه ، ولم يرد الأمر في القرآن الكريم بالمسارعة والمسابقة إلا إلى طلب المغفرة والفوز بالجنة
يُعتبر الوضوء بالماء البارد في الشتاء من الأعمال ذات الأجر العظيم، لأن فيه مشقة يتحملها المسلم في سبيل طاعة الله. وقد وردت نصوص تُشير إلى فضل تحمل المشقة في الطاعات، ومنها الوضوء بالماء البارد.
قال الشيخ الدكتور خالد بن سليمان المهنا، إمام وخطيب المسجد النبوي، إن منزلة الصبر على طاعة الله تعالى عظيمة، منوهًا بأنه من سمات أهل الكرامة ومن الأخلاق العظيمة التي دعا إليها الإسلام.
فضل الصلاة على النبي طاعة الله تعالى وامتثال أوامره لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّـهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
يجب على الإنسان لمن يريد أن يرضى الله عنه أن يمتثل لأوامره ويجتنب نواهيه عز وجل كما يجب عليه أن يعبد الله على طريق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم- حينما
ينبغي العلم بأن الله سبحانه وتعالى حكيم، وقد أخبرنا عن نفسه بهذا الاسم وما يتضمّنه من هذه الصفة في آياتٍ كثيرة في كتابه العزيز، والحكمة هي فعل ما ينبغي،
من المؤكد أنه ليس هناك منزلة أعلى وأرفع من حب الله للعبد، بأن يقربه الله من نفسه، ويحبب له طاعته، والإيمان به، ويُكرِّه له المعاصي ويحيطك بعنايته، ورعايته،
ينبغي على كل مسلم ومسلمة أن يسعوا دائمًا لتطوير علاقتهم بالله وأن يحرصوا على القيام بالمزيد من الأعمال الصالحة.
الجنّة حلم كلّ مسلم ومسلمة في هذه الحياة، لذلك يسعى لبذل الغالي والنفيس في سبيلها، ودخول الجنة مرتبط في البداية بالإيمان وتوحيد الله عز وجل، لأنّ أي عمل
إن الباقيات الصالحات من أحب الأعمال إلى الله وأكثرها ثوابا، وبها يرضى العبد ربه والباقيات الصالحات أجمع كل العلماء بأنها الأعمال التي ترضي الله عز وجل،
قالت الدكتورة جيهان نور الدين أستاذ العقيدة بـ جامعة الأزهر الشريف، يجب على المسلم الاستمرار على طاعة الله -تعالى- وأن يكون ثابت على شرعه، مستقيم على دينه
معلوم أن غفران الذنوب والموت على طاعة الله تعالى سبب في حصول حُسن الخاتمة ودخول العبد المؤمن الجنة.....
كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم اعتكاف في شهر رمضان وغيره من الشهور، وكان يتسم اعتكافه بالاجتهاد والجد، فقد كان صلى الله عليه وسلم يمكث في المسجد ويقبل على طاعة الله عز وجل، ويترقب ليلة القدر.
إن صلاح الأمة ومستقبلها مرهونان بصلاح أبنائها، وتنشئة أجيالها على طاعة الله ورسوله، والاقتداء بصحابته، وتابعيهم من العلماء والمُصلحين.