رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله
في ظل الانتشار الواسع لاستخدام المقاطع الدينية على وسائل التواصل الاجتماعي، تتجدد الحاجة إلى ضبط البوصلة الأخلاقية والدينية عند التعامل مع القرآن الكريم، كتاب الهداية والقداسة
الدعاء بالآيات القرآنية من أفضل أنواع الدعاء؛ لأنه كلام الله عز وجل، ويجوز الدعاء بها في أي وقت، بما في ذلك شهر رجب، فهو من الأشهر الحرم التي يُستحب فيها الإكثار من الطاعات والدعاء.
في زمنٍ يضجّ بالماديات وتُقاس فيه القيم بعدد المتابعين وسعة الحسابات البنكية، يطلّ علينا نموذج نادر يذكّرنا أن بعض الأشياء لا تُشترى، وأن الروح حين ترتوي من نبع الإيمان لا تعود تحتاج إلى عطايا الأرض
سماع القرآن أثناء العمل هو أمر جائز شرعًا، لكن هناك ضوابط يجب مراعاتها لضمان احترام كلام الله وحقه في الاستماع والإنصات، وفقًا لما أوضحه الدكتور علي جمعة:
يُعدّ القرآن الكريم دستور حياة المسلمين، ومنبع هدايتهم ورشدهم، وهو كلام الله المعجز الذي أنزله على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وتحفيظ القرآن الكريم أي حفظه في الصدور وتلاوته على الوجه الصحيح
القرآن الكريم هو كلام الله العظيم، وصراطه المستقيم، ودستوره القويم، وسورة الملك واحدة من السور، التي وردت في أحاديث الرسول...
بيَّنَ أهل العلم أنّ تعلُّم القرآن الكريم، وقراءته، من أشرف العلوم، وأعظم الأعمال؛ فشرف العلم يتمثّل بشرف ما تعلَّق به، ولا يوجد ما هو أعظم من كلام الله -تعالى
إن قراءة القرآن من أحب الأعمال إلى الله عز وجل وأفضل الذكر أيضا فهي تلاوة كلام الله ولا يوجد شيء بعد كلام الله عز وجل.