رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
تُعرّف الطهارة لغةً بالنزاهة والنظافة من الأوساخ والنجاسات، وأما اصطلاحًا فتُعرّف الطهارة على أنها رفع الحدث وما في معناه، وزوال الخبث، وتنقسم الطهارة
اختلف العلماء في هذه المسألة، بين القائل بأن لمس الذكر ينقض الوضوء، ومن قال إنه لا ينقض الوضوء، وهذه المسألة عليها خلاف، ومن أقوال العلماء رأيان:
قال الشيخ عبد الله الأزهري: إن جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة أجمعوا أن لمس العورة بغير حائل ينقض الوضوء سواء كان بقصد أو بدون قصد وإذا وجد الحائل فلا ينقض الوضوء.