رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الغيبة والنميمة من عظائم الذنوب، حيث نفّرنا الله تعالى منها بقوله: (وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ
الغيبة والنميمة من الكبائر التي نهى الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) عنها، ولا يصح مجالسة من يرتكبون هذه الذنوب، حيث يحرم على الإنسان سماع المحرمات والنظر إلى المحرم
الرزق من أكثر الأمور التي تشغل تفكير الإنسان، فتراه يعمل ويجتهد ويبذل قصارى جهده من أجل توفير كلّ احتياجاته، ويدعو الله تعالى لزيادته والبركة فيه، وفيما
تتزايد عمليات البحث المستمرة عن دعاء قضاء الحاجة وتيسير الأمور، فلا تقتصر هذه الأدعية على المناسبات الدينية التي يُرجى فيها الدعاء المستجاب، مثل دعاء يوم
أن لليل أوقاتا شريفة وأعمالا عظيمة لا يعدلها وقت في سائر النهار ومنه ساعة الثلث الأخير أو ما يعرف بـ جوف الليل، ولا يشترط فيه أن تقف بين يدي ربك قائمًا
أجمع العلماء، على أن الصدقة من أعظم القربات التي يُتقرَّب بها إلى الله سبحانه وتعالى، فهي تُطفئ غضبه، وتفتح أبواب الرزق، وتجلب البركة
التوبة هي الندم على ما فات وصدق التوجه إلى الله تعالى والإنابة إليه وكثرة الاستغفار وأن ينسى ما حصل منه من ذنوب إذا كان تذكره لأعماله السابقة سيفتح للشيطان
مداومة ذكر الله بصوره المتعددة من الأمور التي حثنا عليها المولى عز وجل، ورسوله الكريم، يشمل الاستغفار، والتسبيح، والتضرع بالدعاء، وغيرها من الصور، ونظرًا لما للذكر فضل عظيم وأثر كبير في حياة المسلم.
حكم من عق والده ولم يندم إلا بعد موته؟ سؤال أجابت عنه دار الإفتاء المصرية
التوبة الصادقة والاستغفار العام، مقرونًا بالإكثار من الطاعات وأداء الحقوق، هو السبيل لتكفير الذنوب التي لا تتذكرها. اطمئن إلى رحمة الله، فهو القائل:
- كان عليُّ بن أبى طالب يُناجى فى آخر ليلة من شهر رمضان: يا ليتَ شِعرى مَن هذا المقبول فنهنِّيه، ومن هو المحروم فنعزِّيه.
تُمهل الملائكة العاصي ست ساعات قبل كتابة السيئات عليه كرحمة من الله تعالى بعباده، وإعطائه فرصة للتوبة والاستغفار. وهذه الرحمة مستندة إلى حديث نبوي شريف، حيث قال النبي :
شهر شعبان هو من أعظم الشهور التي يُستحب فيها الإكثار من الاستغفار والتوبة، وذلك لعدة أسباب روحية عظيمة:
شهر رجب، يُستحب الإكثار من الأذكار العامة والأدعية الصالحة، مثل الاستغفار، التهليل، التسبيح، الصلاة على النبي ، والدعاء بالبركة والخير. اجعل لسانك رطبًا
شهر رجب، هو أحد الأشهر الحرم، يمكن للمسلم أن يُكثر من الأذكار والأدعية التي تُقربه من الله تعالى، دون اعتقاد أن هناك أذكارًا أو أدعية خاصة بهذا الشهر وردت
من العبادات المستحبة في شهر رجب هي الطاعات العامة التي وردت النصوص في فضلها، مثل الاستغفار، الصيام التطوعي، الصدقة، الدعاء، تلاوة القرآن، وقيام الليل.
المماطلة في سداد الدين من الأمور المحرمة شرعاً، حيث جاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- أن رَسُول اللَّهِ ، قال: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا