رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يشكل الشهر الأول من حياة الطفل مرحلة حساسة مليئة بالتغيرات السريعة، ما يجعل الأم في حالة ترقب دائم لمتابعة نمو مولودها، وفقًا للدكتور إبراهيم شكري، استشاري طب الأطفال
يمثل شهر رمضان فرصة تربوية مميزة لغرس قيم الصبر والانضباط لدى الأطفال، غير أن تعويدهم على الصيام يجب أن يتم بأسلوب يشجعهم على تقبله بمحبة واقتناع
يشكل شهر رمضان مناسبة خاصة داخل الأسرة، حيث تتبدل مواعيد الطعام والنوم وتتحول أجواء المنزل إلى طابع روحاني واجتماعي مميز
منذ اللحظة الأولى التي يطل فيها الطفل على الحياة، تظهر الفروق بينه وبين غيره من الأطفال، فهناك الرضيع الهادئ الذي يبتسم بسهولة
عندما يتجاهل الطفل تعليمات والديه أو يتصرف بطريقة غير مرغوبة، يكون رد الفعل الأول لدى كثير من الآباء هو اللجوء إلى العقاب، ورغم أن هذا الأسلوب يبدو حلاً سريعاً
يستعرض هذا التقرير الأبعاد النفسية والاجتماعية العميقة لشهر رمضان المبارك على الأطفال، ملقياً الضوء على دور الصيام في تعزيز قيم الصبر والتعاطف، مع تقديم
مع بداية رمضان، يحتاج الطفل غير الصائم إلى الدعم والصبر لفهم أجواء الشهر الكريم، تعرفي على طرق إشراكه في الطقوس الرمضانية بشكل ممتع وآمن نفسيًا
تغيرت أساليب التربية التقليدية مع مرور الزمن، وأصبح الأطفال يعرفون حقوقهم ويطالبون بها منذ الصغر، ما جعل أسلوب الخوف والتهديد غير فعال
استمتعوا مع قصة فانوس سليم للأطفال، التي تعكس روح شهر رمضان، وتعلم الصغار قيم الصدق، المسؤولية، ومساعدة الآخرين من خلال أنشطة ممتعة وسلسلة مغامرات شيقة داخل المنزل والحي
الأمومة والحياة الزوجية وجهان لحياة واحدة، لكن الحفاظ على التوازن بينهما ليس دائمًا سهلًا، فمع تزايد مسؤوليات الطفل اليومية، قد تجد كثير من النساء أنفسهن غارقات في التفاصيل الصغيرة
تدور أحداث مسلسل مناعة في الثمانينيات حول أم شابة تفقد زوجها فجأة وتصبح مسؤولة عن ثلاثة أطفال، ويقدم المسلسل دروسًا في التربية وإدارة الأسرة ودعم الطفل نفسيًا
في عالم يميل فيه الأهل إلى الحماية المفرطة، يصبح الخطأ كلمة مقلقة، وكأن وقوع الطفل فيه دليل تقصير أو فشل تربوي. لكن الحقيقة أن الخطأ ليس عدوّ التربية،
في العلاقة بين الأم وطفلها، تختلط المشاعر بالمسؤوليات، وقد يتحوّل الحب أحياناً من داعم إلى سبب للتوتر أو الالتباس، فالرغبة في الحماية والحرص على القرب
اكتشفي أهم استراتيجيات تعليم الأطفال تحمل المسؤولية بشكل تدريجي وداعم، لتعزيز استقلاليتهم وثقتهم بأنفسهم، مع الحفاظ على شعورهم بالأمان وتحويل التعلم إلى تجربة ممتعة وواقعية
تجاهل السلوكيات الخاطئة في الطفولة المبكرة قد يحولها إلى عادات دائمة، وخبراء تربية يقدّمون حلولاً عملية للتعامل مع العدوان والكذب والتنمر وبناء شخصية متزنة للطفل
يُعد التعاطف، أي القدرة على فهم مشاعر الآخرين ومشاركتهم وجدانياً، أحد أهم الركائز التي تقوم عليها العلاقات الإنسانية الصحية، سواء داخل الأسرة أو المجتمع
يحذر خبراء التربية من أن عدم خروج الطفل من المنزل يوميًا قد يؤدي إلى العصبية والعناد والسمنة والإدمان على الشاشات. تعرفي على 6 نتائج خطيرة ونصائح مهمة
يعاني كثير من الآباء من صراخ وضرب الأطفال في سن مبكرة. تقرير نفسي يوضح الأسباب الحقيقية وراء هذا السلوك، وأفضل الطرق التربوية للتعامل معه وتهدئة الطفل
غالبًا ما يواجه الأطفال صعوبة في التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، خاصة بعد التعرض لمواقف صعبة أو محبطة خارج المنزل، مثل المشكلات المدرسية أو الخلافات مع الأصدقاء
دراسة علمية حديثة تكشف حقيقة تأثير نوم الرضيع مع والديه على الصحة النفسية والسلوكية على المدى الطويل، وتقدّم طمأنة مهمة للأهل