رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
اللباس الحسن من الزينة التي حث الشرع الشريف عليها؛ قال تعالى: يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
إذا سجد الإنسان شكرًا لله تعالى استحب له أن يقول....
الدعاء من أحب العبادات والطاعات للمولى عز وجل ونحن على أعتاب استقبال العام الهجري الجديد1447هـ، فحري بنا أن تستهله بالتوجه إلى الله تعالى
قال مركز الازهر العالمي للفتوى الإلكترونية، ان الإحسان إلى الوالدين أفضل عمل عند الله تعالى بعد أداء الصلاة على وقتها
لعل السؤال عن هل أخذ قرض من البنك يجلب الخراب والفقر كعقوبة دنيوية من الله تعالى ؟، ينبع من تلك الاعتقادات الشائعة لدى الكثيرين بأن القروض سبب المصائب والبلاء
إن العبد إذا أذنب وتاب من ذنبه؛ تاب الله عليه، وحط عنه سيئاته وذنوبه، كبيرة كانت أم صغيرة، حتى إن الله -تعالى- يغفر الشرك به ويعفو عنه إذا حقق العبد شروط
حرم الله -تعالى- الظلم بين العباد بكل أشكاله، ووضح خطورته وبغضه فحرمه وعد الله -تعالى- الزوج الظالم لزوجته بالعقاب، في الحياة الدنيا وفى الآخرة.
منذ أن بدء الله تعالى الخلق والابتلاءات تتوالى على البشرية بداية بما ابتلى به آدم عليه السلام في قوله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
إن لتكفير الذنوب أسبابا كثيرة يأخذ بها العبد المذنب؛ حتى ينال عَفو الله -تعالى-، ورضاه، وبيان بعض هذه الأسباب فيما يأتي:
التوبة هي الندم على ما فات وصدق التوجه إلى الله تعالى والإنابة إليه وكثرة الاستغفار وأن ينسى ما حصل منه من ذنوب إذا كان تذكره لأعماله السابقة سيفتح للشيطان
الدعاء هو العبادة وهو أيضا مخ العبادة، كما ورد في السنة النبوية المطهرة ولقد أمر الله -سبحانه وتعالى- عباده بالدعاء، ووعدهم بالإجابة، قال -تعالى-: وَإِذَا
لا شك أن الإنفاق على الفقراء والمحتاجين أفضل من عمرة التطوع، وقواعد الشريعة وحكمة الله تعالى واضحة في توجيه العباد إلى فعل الخير على أساس تقديم الأهم والأصلح،
الأبناء هم من أفضل النعم التي يهبها الله تعالى للإنسان، لذا يجب حفظهم بتحصينهم من الحسد والعين عن طريق توجههم لله سبحانه وتعالى بالدعاء حتى يحفظ الأبناء
شرع الله -تعالى- زيارة القبور؛ لما فيها من الموعظة للزائر، وفيها دعاء للميّت بالرحمة.
أمر الله -تعالى- عباده المؤمنين بتعلُّم القرآن الكريم، وقراءة آياته آناء الليل، وأطراف النهار؛ إذ قال -عزّ وجلّ-: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلً).
إن الصلاة عبادة مفروضة من الله تعالى في أوقات معينة كل يوم: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا (النِّساء 4/103)، ولا
الأمن الغذائي هو أحد الأمنين الرئيسين الذين يُبنى عليهما الأمن العام الشمولي، حيث بيّن الله -تعالى- ذلك في سورة قريش، قال -تعالى-: (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ
أدّى حجاج بيت الله الحرام من المتعجلين ، اليوم الأحد، طواف الوداع، إيذانًا بانتهاء نسكهم، وذلك امتثالًا لقول الله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ
استقبل حجاج بيت الله الحرام، اليوم السبت، الحادي عشر من شهر ذي الحجة، أول أيام التشريق الذي يسمى يوم القرّ ، وهم على صعيد منى مستبشرين شاكرين الله تعالى على ما أنعم به عليهم من أداء مناسك الحج.
في أيام العشر الأوائل من ذي الحجة، تزداد النفحات الإيمانية وتفتح أبواب الطاعات، ويعد الصيام والدعاء من أعظم الأعمال التي يستحب للمسلم الإكثار منها فقد